تفاصيل معقدة: كيف كشفت المقاومة عن منظومة تجسس إسرائيلية مموهة في غزة؟


هذا الخبر بعنوان "أحجار وكاميرات وأجهزة تتبع.. ماذا كشفت المقاومة عن منظومة تجسس الاحتلال في غزة؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خاضت المقاومة والأجهزة الأمنية المختصة في قطاع غزة معركة موازية في مواجهة منظومة التجسس الإسرائيلية خلال معركة طوفان الأقصى، حيث لم تقتصر المواجهة على العمليات العسكرية فقط. وأظهرت المعطيات التي كشفت عنها المقاومة خلال السنوات الثلاث الماضية تنوع أجهزة التجسس بين التصوير والمراقبة والتنصت وتحديد المواقع، مع اختلاف أشكالها وطرق تمويهها لتتلاءم مع الأماكن التي زرعت فيها.
وشملت الاكتشافات منظومة تجسس متكاملة تضم ميكروفونًا وكاميرات للتصوير النهاري والحراري، ووحدة صغيرة لتخزين التسجيلات، ووسيلة للاتصال ونقل البيانات عبر شبكات الاتصالات الخلوية، وجرى تمويهها داخل حجر بناء أو جسم يشبه أحجار الإسمنت لإخفائها وسط الأبنية. كما رصدت المقاومة كاميرات مراقبة متحركة من طراز PTZ M5 30X مموهة داخل براميل، إلى جانب مكونات للاتصال والطاقة لضمان استمرار عملها.
وتضمنت الأجهزة المكتشفة معدات مدنية صغيرة بحجم كف اليد حولت لاستخدامات عسكرية لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو عند رصد الحركة، فضلاً عن أجهزة تجسس صوتي تعتمد تقنيات الترددات اللاسلكية RF وأنابيب بلاستيكية وأجهزة تتبع وتحديد مواقع تعتمد على الاتصالات الخلوية.
وتوزعت هذه الوسائل في مواقع مختلفة تشمل محيط المقرات الأمنية، العقد القتالية، مناطق وجود الأسرى أو القيادات، مراكز الإيواء، أسطح المنازل، المفترقات العامة، والشوارع الرئيسية والمناطق الحدودية. ولجأ الاحتلال لزرعها عبر عمليات التوغل، إنزالها بالطائرات المسيّرة، الاستعانة بعملاء على الأرض، وتنفيذ مهام بواسطة قوات متخصصة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل