فلسطين
سياسة

مخطط استيطاني خطير: شبكة أنفاق وطرق تعيد رسم جغرافية شرق القدس

شبكة قدس٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٧ ص0 مشاهدة
مخطط استيطاني خطير: شبكة أنفاق وطرق تعيد رسم جغرافية شرق القدس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من أبو ديس إلى معاليه أدوميم.. شبكة أنفاق وطرق تعيد تشكيل شرق القدس" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة تسارعاً في أعمال حفر نفق استيطاني جديد، في إطار مخطط إسرائيلي شامل لشبكة من الطرق والأنفاق والجسور التي تهدف إلى ربط المستوطنات ببعضها وبالمدينة، على حساب تضييق الخناق على التجمعات الفلسطينية.

ويقع النفق المذكور في منطقة واد قدوم، ويمتد ضمن شبكة طرق استيطانية تتجه نحو الطور والزعيم، لربط المستوطنات الواقعة شرق القدس بشبكة الطرق المؤدية إلى المدينة. وقد طرأ تعديل على مسار النفق ليبتعد عن مركز أبو ديس وجامعة القدس، متجهاً نحو منطقة خلة عبد ومحيط الزعيم.

ولا يعد هذا النفق مشروعاً معزولاً، بل هو حلقة في سلسلة مخططات طويلة الأجل تهدف إلى فصل حركة المستوطنين عن الفلسطينيين عبر مشاريع "نسيج الحياة". وتكتسب منطقة خلة عبد أهمية بالغة لقربها من مشروع مستوطنة "كدمات تسيون" جنوب شرق أبو ديس، إلى جانب ارتباطها بالممرات المؤدية إلى مستوطنة معاليه أدوميم ومخطط E1 الاستراتيجي.

تتسبب هذه المشاريع في فرض قيود صارمة على حركة الفلسطينيين، بينما تضمن للمستوطنات مسارات تنقل مباشرة. وفي سياق متصل، أُعلن في آب/أغسطس الماضي عن تصنيف نحو 370 دونماً من أراضي أبو ديس والعرب السواحرة كـ"أراضي دولة". ويطال المشروع الإجمالي نحو 1500 دونم، مهدداً نحو 20 عائلة فلسطينية بخطر إزالة منشآتها وتقييد وجودها.

تؤدي هذه الإجراءات والمصاسرات إلى تقليص المساحات المتاحة للتوسع العمراني أمام أهالي أبو ديس، مما يضع السكان أمام ضغوط متزايدة تعمق عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتغير ملامح المنطقة بشكل جذري.

شارك الخبر: