فلسطين
سياسة

تحولات خطيرة في المسجد الأقصى: قراءة في فرض الطقوس التوراتية خلال موسم العدوان الأخير

فلسطين أون لاين٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص0 مشاهدة
تحولات خطيرة في المسجد الأقصى: قراءة في فرض الطقوس التوراتية خلال موسم العدوان الأخير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما الذي تغير في الأقصى في موسم العدوان الأخير عليه؟ - الجزء الأول | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد الطويلة الذي استمر ثلاثة ألاثيس، وفي أيام اقتحام العرش الخمسة، ذروة الاعتداءات الرامية لفرض الطقوس التوراتية وخلق هوية يهودية موازية لهويته الإسلامية. وفي تحليل يتناول هذا المشهد على جزئين، يركز الجزء الأول على توظيف الطقوس التوراتية التي فرضها المقتحمون بالتعاون مع شرطة الاحتلال.

وقد تنوعت هذه الطقوس لتشمل تسعة أشكال رئيسية:

  • نفخ البوق: جرى توثيقه 30 مرة في يوم الأحد 13-9-2026، كإعلان للسيادة المزعومة وتحويل الأرض إلى الزمن الصهيوني.
  • أداء طقوس الاستغفار "السيلحوت": وهي ترانيم لطلب المغفرة حرص المستوطنون على أداؤها طوال شهر الاقتحامات.
  • إدخال "القربان النباتي": تزامناً مع "عيد العُرُش" الذي يعد عيداً للحصاد وفق التوراة.
  • أداء طقوس الـ "هاليل": حلقات غنائية لتمجيد الرب داخل الأقصى.
  • الانبطاح الجماعي: أو ما يُعرف بـ "السجود الملحمي" رغم تخصيصه وفق التعاليم التوراتية بيوم الغفران.
  • أداء طقوس "بركات الكهنة": طقوس وساطة روحية أُديت بشكل رمزي.
  • استمرار أداء الطقوس اليومية: كصلاة الصباح وما بعد الظهر المفتوحة بقراءة "الشماع".
  • إدخال كتب الصلوات: وتحديداً توزيع "كتاب السيدور" على 15 من الحاخامات وقادة الصلوات في خطوة تجريبية لتسهيل ترديد الصلوات.
  • إدخال ملابس الصلاة التوراتية: بالتغاضي عن إدخال شال الصلاة "الطاليت" بألوان متعددة، ليكتمل اللباس التوراتي الكامل.

بهذه الممارسات، رسخ الاحتلال سياسة تحويل المسجد الأقصى إلى مقدس مشترك بالقوة، متجاوزاً الاعتراضات ومستغلاً الأوضاع الراهنة لتعميق هذه الهوية اليهودية المزعومة، مما يمهد للعودة نحو مسار التقسيم المكاني.

شارك الخبر: