تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين في قرية أوصرين جنوب نابلس خلال موسم قطف الزيتون


هذا الخبر بعنوان "بين قطف الزيتون والاعتداء.. مزارعو أوصرين في مواجهة المستوطنين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت قرية أوصرين جنوب نابلس إلى ساحة لاعتداءات نفذها مستوطنون بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، وأسفرت عن إصابات ورضوض وحالات اختناق، إلى جانب تخريب منازل ومركبات، في ظل حماية قوات الاحتلال.
وقالت مصادر محلية إن المنطقة الغربية من أوصرين شهدت هجومًا من مجموعات من المستوطنين، قدمت من البؤر الرعوية المسلحة المحيطة، واستهدفت المزارعين أثناء انشغالهم بقطف ثمار الزيتون. وأسفر الاعتداء عن إصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض متفاوتة، إلى جانب تسجيل حالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة لتفريق الأهالي الذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم وأراضيهم.
ومن بين الإصابات، تعرض مواطن يبلغ من العمر 50 عامًا للضرب المبرح، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. ولم تقتصر الاعتداءات على المواطنين، إذ طالت الممتلكات الخاصة أيضًا، حيث هاجم المستوطنون المنازل القريبة من أراضي المزارعين ورشقوها بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم نوافذ وأبواب، وسط حالة من الخوف بين الأهالي، لا سيما النساء والأطفال. كما استهدف المستوطنون عددًا من المركبات الفلسطينية المتوقفة في المنطقة، ما أدى إلى تكسير زجاجها وإلحاق أضرار بها.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق ما يصفه فلسطينيون بـ"حرب الزيتون" في الضفة الغربية، مع تصاعد هجمات المستوطنين بالتزامن مع موسم القطاف، واستهداف المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب سرقة المحاصيل وتخريب الممتلكات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة