مستقبل حركة حماس بعد الحرب: بين خيارات السلاح والتحول السياسي وإعادة بناء البيت الفلسطيني


هذا الخبر بعنوان "مستقبل حماس بعد الحرب.. بين السلاح والتحول السياسي وإعادة بناء البيت الفلسطيني" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد ثلاث سنوات على عملية طوفان الأقصى وما تبعها من حرب غيّرت موقع حركة حماس سياسيًا وعسكريًا، تبرز أسئلة عديدة حول مستقبل الحركة ودورها في المرحلة المقبلة. فهل تستمر كحركة مقاومة مسلحة، أم تتجه نحو العمل السياسي والتحالفات الفلسطينية؟
تُطرح أربعة سيناريوهات رئيسية لمستقبل حماس:
يستند سيناريو استمرار المقاومة المسلحة إلى وثائق الحركة وأدبياتها، مع وجود مساعٍ من الاحتلال لتدمير بنيتها العسكرية، في مقابل دول تدرك أهمية بقاء سلاح الحركة كرادع. أما مؤشرات التحول السياسي فتشمل إعلان حماس نيتها خوض الانتخابات التشريعية وتشكيل تحالف مع فصائل فلسطينية ضمن قائمة موحدة.
من جهة أخرى، يواجه سيناريو الاندماج في مشروع وطني موحد عوائق أبرزها الانقسام الفلسطيني الداخلي والعلاقة مع السلطة الفلسطينية، وترتيب موقع الحركة في منظمة التحرير الفلسطينية. وتبقى التساؤلات قائمة حول الخيار الأكثر قابلية للتطبيق والذي يحافظ على مكانة الحركة وبأقل كلفة على الشعب الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة