تفاصيل جديدة تكشفها وول ستريت جورنال حول تعامل عُمان مع ملف مساعد طيار فلاي دبي


هذا الخبر بعنوان ""وول ستريت جورنال": عُمان حجبت مخاوفها بشأن تطرف مساعد طيار "فلاي دبي" | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السلطات العُمانية لم تُبلغ جهات أوسع بالمخاوف التي خلصت إليها بشأن التوجهات المتطرفة لمساعد الطيار همام الهمامي، رغم أن السلطات سبق أن أوقفته عن العمل في مجال الطيران خلال فترة عمله لدى شركة "الطيران العُماني".
وبحسب الصحيفة، عمل الهمامي لدى شركة "الطيران العُماني" الحكومية بين عامي 2022 و2025، وخضعت أنشطته على الإنترنت لتدقيق من السلطات العُمانية، التي خلصت إلى أنه يبدي اهتمامًا مفرطًا بالأفكار المتطرفة. وعلى إثر ذلك، أوقفته السلطات العُمانية عن العمل كطيار ونقلته إلى وظيفة إدارية، كما أخضعته لبرنامج لإعادة التأهيل من التطرف، لكنها لم تشارك هذه المخاوف مع جهات أخرى، وفقًا لما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن شركة "فلاي دبي" أجرت فحصًا للهمامي بحثًا عن سوابق جنائية قبل توظيفه، لكنها لم تتواصل مع "الطيران العُماني" للحصول على معلومات بشأن سجله المهني السابق، فيما فتحت السلطات الإماراتية تحقيقًا مع الموظفين الذين شاركوا في إجراءات توظيفه.
وفي سياق متصل، أفادت الخطوط الملكية المغربية بأن الهمامي أكمل تدريبًا نظريًا لديها لمدة ثلاثة أشهر عام 2025 ضمن إجراءات ما قبل التوظيف، إلا أن طلبه للعمل لديها لم يُقبل بعد انتهاء فترة التدريب، من دون الكشف عن أسباب عدم قبوله.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، لم تكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على علم بأن الهمامي أُوقف عن الطيران في عُمان على خلفية ما وصفته التقارير بآرائه المتطرفة، كما لم يتضمن ملفه الشخصي ملاحظات أو مخالفات تأديبية بهذا الشأن. وكشفت التقارير أن وزارة النقل الإسرائيلية لم تكن، حتى الأسبوع الماضي، قد أخضعت طياري شركات الطيران الأجنبية الذين يقودون رحلات إلى مطار بن غوريون لفحص مماثل، قبل أن يتبين وجود طيارين يحملون جنسيات مزدوجة، بينهم مواطنون من إيران وسوريا والعراق.
وتأتي هذه المعلومات في أعقاب تسليط الضوء على إجراءات التدقيق الأمني المتبعة مع طواقم الطيران الأجنبية التي تعمل على خطوط جوية تصل إلى "إسرائيل"، وسط تساؤلات بشأن تبادل المعلومات بين سلطات الطيران والأجهزة الأمنية في الدول التي يعمل فيها الطيارون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة