فلسطين
عاجل

تفاصيل جديدة: مساعد الطيار همام الهمامي زار تل أبيب عدة مرات قبل حادثة الطائرة

شهاب٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ ص0 مشاهدة
تفاصيل جديدة: مساعد الطيار همام الهمامي زار تل أبيب عدة مرات قبل حادثة الطائرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "همام الهمامي سافر إلى تل أبيب عدة مرات قبل حادثة الطائرة بصفته طيارًا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تفاصيل جديدة تتعلق بمساعد الطيار العُماني همام الهمامي، المتهم بمهاجمة قائد رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي" ومحاولة السيطرة على الطائرة المتجهة من دبي إلى تل أبيب، مبينة أنه كان قد سافر إلى تل أبيب عدة مرات في السابق بصفته طيارًا.

وأوضحت الصحيفة، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن شركة "فلاي دبي" أسندت إلى الهمامي العمل على هذا الخط الحساس رغم سفراته السابقة. وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التحقيقات بخصوص حادثة الرحلة FZ1073 التي وقعت في 30 سبتمبر/أيلول الماضي خلال توجهها من دبي إلى تل أبيب، حيث هاجم الهمامي قائد الطائرة داخل قمرة القيادة، مما تسبب في دخول الطائرة في هبوط حاد قبل سيطرة الطاقم والركاب عليها وهبوطها اضطراريًا في مدينة تبوك السعودية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التحقيقات تتحرى حول سفر الهمامي السابق إلى "إسرائيل"، وما إذا كانت الجهات المعنية على دراية بخلفيته قبل السماح له بتشغيل رحلات نحو تل أبيب. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت سابقًا بأن السلطات العُمانية منعت الهمامي من الطيران سابقًا بسبب مخاوف تتعلق بتوجهات متطرفة، ليتم نقله إلى عمل مكتبي وإخضاعه لبرنامج تأهيل، قبل انضمامه إلى شركة "فلاي دبي" في فبراير/شباط 2026.

وأشارت التحقيقات إلى أن شركة "فلاي دبي" لم تستعلم عند توظيفه من شركة "عُمان للطيران" عن خلفيته، متجاهلة المخاوف التي رصدتها السلطات العُمانية قبل تعيينه على رحلات تل أبيب. وفي السياق ذاته، تلقت سلطات الاحتلال قوائم بأفراد طاقم الرحلة مسبقًا دون إدراج الهمامي في قوائم التحذير، بينما أفادت وزارة النقل لدى الاحتلال بعدم صلاحيتها لفحص خلفيات أطقم شركات الطيران الأجنبية.

وتجري السلطات الإماراتية تحقيقات لمعرفة دوافع الحادثة ومدى وجود شركاء للهمامي، بمشاركة جهات أمنية متعددة، وسط كشف متواصل عن ثغرات أمنية سبقت الحادثة التي كانت تقل أكثر من 170 شخصًا، انتهت بتدخل الركاب والطاقم للسيطرة على مساعد الطيار بعد نجاح القائد المصاب في فتح باب قمرة القيادة، وتولي طيارين آخرين القيادة حتى الهبوط الاضطراري في السعودية.

شارك الخبر: