تحذيرات من مساعٍ لتحويل المسجد الأقصى إلى "مقدس مشترك" عبر فرض الطقوس التوراتية


هذا الخبر بعنوان "باحث: فرض الطقوس التوراتية في الأقصى يمهّد لتحويله إلى "مقدس مشترك" - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الباحث المتخصص في شؤون القدس، زياد ابحيص، عن تطورات خطيرة طرأت على المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية الأخير، مؤكداً تصاعد فرض الطقوس التوراتية بدعم وتسهيل من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح ابحيص، عبر صفحته على فيس بوك، أن الاعتداءات بلغت ذروتها خلال موسم الأعياد الذي استمر نحو ثلاثة أسابيع، لا سيما في عيد العرش، مشدداً على أن ما جرى يتجاوز أعداد المقتحمين ليشمل محاولات تغيير الهوية الدينية للمسجد الأقصى وفرض هوية يهودية إلى جانب هويته الإسلامية.
ورصد الباحث تسعة مظاهر رئيسية للطقوس التوراتية، أبرزها تكرار نفخ البوق 30 مرة داخل المسجد يوم 13 سبتمبر/أيلول تزامناً مع رأس السنة العبرية، إضافة إلى أداء طقوس الاستغفار "السيليحوت"، وإدخال "القربان النباتي" المرتبط بأربعة أصناف هي الأترج، سعف النخيل، وأغصان الآس والصفصاف خلال عيد العرش.
كما شملت الانتهاكات أداء طقوس "الهاليل"، السجود الجماعي، و"بركات الكهنة"، فضلاً عن قيام شرطة الاحتلال في أغسطس/آب الماضي بتجربة توزيع كتب الصلاة "السيدور" وملابس الصلاة مثل شال الصلاة "الطاليت" على الحاخامات وقادة الصلاة.
وحذر ابحيص من أن هذه الممارسات تهدف إلى فرض واقع جديد بتحويل الأقصى إلى "مقدس مشترك بالقوة"، مستغلة الظروف الناتجة عن الحرب على غزة لتوسيع حضور الجماعات المتطرفة، مما ينذر بالتمهيد لمرحلة التقسيم المكاني للمسجد الأقصى، وتحديداً في الساحة الشرقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة