فلسطين
سياسة

في ذكرى 7 أكتوبر: إغلاق شامل للضفة وغزة وتصعيد إسرائيلي لتشديد الخناق على الفلسطينيين

شهاب٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٩ ص0 مشاهدة
في ذكرى 7 أكتوبر: إغلاق شامل للضفة وغزة وتصعيد إسرائيلي لتشديد الخناق على الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير "ذكرى 7 أكتوبر".. ماذا يعني إغلاق الاحتلال للضفة وغزة وتشديد الخناق على الفلسطينيين؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع حلول الذكرى الثالثة لـ7 أكتوبر، أصدر وزير جيش الاحتلال "يسرائيل كاتس" قرارًا يقضي بإغلاق شامل لمعابر الضفة الغربية وقطاع غزة يومي 5 و7 أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع رفع حالة التأهب وتنفيذ حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في عدة مدن بالضفة الغربية. يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من إغلاق سابق للمعابر الواصلة بين الضفة الغربية والمناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق القيود لتشمل الطرق والمنافذ الداخلية التي تربط بين المدن والبلدات الفلسطينية.

يعتمد الفلسطينيون في الضفة الغربية على شبكة طرق ومعابر عريضة يمكن تعطيلها أو إغلاقها بسهولة، في وقت ترتبط فيه حركة العمال والموظفين والطلاب والمزارعين بإجراءات مشددة يفرضها الاحتلال على الحواجز والبوابات العسكرية. وتشير أحدث بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى بلوغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية نحو 942 نقطة حتى 25 سبتمبر/أيلول، منها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة إلى جانب 118 عائقًا خطيًا كالسواتر الترابية والخنادق. وتتوزع هذه النقاط بشكل مكثف في محافظات الخليل، رام الله والبيرة، نابلس، بيت لحم، والقدس، بينما شهدت الفترة الأخيرة استحداث بوابات جديدة يتحكم بها جنود الاحتلال والمستوطنون، مثل البوابات المقامة في أراضي كفر نعمة وشرقي أم صفا بمحافظة رام الله.

وفي سياق التحليل، يرى المحلل السياسي محمد مصطفى شاهين أن سلطات الاحتلال تستغل ذكرى السابع من أكتوبر لفرض المزيد من السيطرة وتمرير مشاريع تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع على الأرض، معتبرة الوجود الديموغرافي الفلسطيني أزمة وجودية. أما في قطاع غزة، فقد تركزت القيود على حركة المرضى والمسافرين وإدخال الإمدادات الحيوية عبر منافذ محدودة تخضع لسيطرة تامة، حيث سجل معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم إغلاقات متكررة خلال شهر سبتمبر/أيلول، مما أثر بشكل مباشر على حركة المرضى الذين يضطرون لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، فضلاً عن تعطل إدخال شاحنات الوقود والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء.

ويؤكد شاهين أن الحواجز العسكرية والإغلاقات المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة تمثل مسارًا متكاملًا تتقاطع فيه أدوار الحكومة والجيش والمستوطنين، بهدف خلق بيئة طاردة تزيد من معاناة الفلسطينيين اليومية وتفرض ضغوطًا اقتصادية ونفسية متراكمة تضعف قدرتهم على البقاء والاستقرار.

شارك الخبر: