صقر القيسي.. قصة استشهاد رائد العمل الإنساني في غزة وحرمان عائلته من وداعه الأخير


هذا الخبر بعنوان "صقر القيسي.. شهيد العمل الخيري لم يستطع أهله وداعه | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لحظات خاطفة، انتهت حياة صقر نبيل القيسي، المعروف بـ “أبو نبيل”، ممثل مؤسسة “دينيز فيناري” التركية في جنوب قطاع غزة، إثر استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبته في مدينة دير البلح وسط القطاع.
نُقل جثمان الفقيد من مستشفى شهداء الأقصى إلى مجمع ناصر الطبي، حيث أُقيمت جنازته سريعًا في مشهد قاسي لم يتمكن خلاله ذووه من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على وجهه، بعد أن مزق القصف جسده وأحرقه.
كان صقر القيسي، ابن مدينة رفح، أحد أبرز وجوه العمل الخيري والدعوي قبل الحرب خلالها. ويشير محمد الشريف، أحد معارفه، إلى أنه تولى إدارة تكية بيت المقدس في تل السلطان، ثم واصل جهوده الإغاثية مع نزوح آلاف المواطنين نحو منطقة المواصي، متولياً إدارة مشاريع مؤسسة “دينيز فيناري” التركية التي تضمنت تقديم الطعام، وحفر الآبار، وإنشاء المساجد.
ولم تقتصر جهود القيسي على توزيع المساعدات، بل امتدت لتشمل حماية النازحين وتوقيع بروتوكولات تعاون مع البلديات لتوفير الوقود لآليات تصريف مياه الأمطار وحماية مخيمات النازحين من مخاطر المنخفضات الجوية.
واستذكر عدد من أصدقائه ومحبي، من بينهم نادر أبو شرخ، ومجدي برهوم، وسام القططي، ومحمد أبو شر، مناقب الراحل ومسيرته الحافلة في الدعوة وإغاثة الملهوفين وإسناد المكلومين، مؤكدين أن أثره الإنساني سيظل باقيًا رغم غيابه.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل