فلسطين
عاجل

قصة مؤلمة للشابة دينا مقداد: ناجية من مجزرة ميناء غزة تفقد عينها وزوجها وتصارع إصابات بالغة

فلسطين أون لاين٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ ص0 مشاهدة
قصة مؤلمة للشابة دينا مقداد: ناجية من مجزرة ميناء غزة تفقد عينها وزوجها وتصارع إصابات بالغة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دينا مقداد.. ناجية من مجزرة إسرائيلية بعين مفقوءة وإصابات خطرة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على سرير العلاج في مستشفى الشفاء، ما تزال الشابة دينا مقداد (24 عامًا) تُصارع جروحها الخطرة منذ إصابتها في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في ميناء غزة، إذ فقدت عينها اليمنى، في حين تعاني عدة كسور وإصابات في جسدها تحول قلة الإمكانات الطبية دون إكمال علاجها وتعافيها، وسط مخاوف من تفاقم حالتها الصحية.

حدثت المجزرة يوم 19 أغسطس/ آب الماضي، حين شنَّت مسيَّرة إسرائيلية غارة على الميناء، أسفرت عن استشهاد 7 مواطنين وإصابة نحو 14 بجراح متفاوتة، وذلك مع استمرار خروقات جيش الاحتلال المستمرة على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

كانت دينا في نزهة عائلية على رصيف الميناء، إذ أراد زوجها عصام مرتجى مكافأتها لتخرجها من الجامعة، فاصطحبها برفقة والدته للتنزه، ليتفاجؤوا باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين، ليستشهد عصام وتبتر يد والدته، في حين نقلت دينا للمستشفى بين الحياة والموت.

يستذكر والدها رياض مقداد تلك اللحظات الصعبة حينما هرع من منطقة نزوحه في مدينة دير البلح إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، ليجد ابنته على قيد الحياة برغم إصابتها البالغة. خضعت دينا لعدة عمليات جراحية شملت استئصال العين اليمنى، وجراحات في الفك والوجه والأنف والذقن واليد اليسرى والصدر.

وتعاني دينا كسورًا في عظمة الترقوة، إضافة إلى وجود شظية في رأسها تسببت بتفتت أجزاء من الجمجمة ما تزال داخل الدماغ ويعجز الأطباء عن استئصالها، وسط مخاوف عائلتها من اضطرار الأطباء لبتر يدها إذا فشلت جهود إنقاذها.

وقد حصلت دينا على تحويلة لإكمال علاجها خارج غزة في ظل تدهور المنظومة الصحية، وهي تنتظر السفر بشكل عاجل لاستكمال علاجها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جسدها.

شارك الخبر: