فلسطين
تكنولوجيا

أميركا تطلق "قوة الذكاء الفائق" لتعزيز ريادتها العالمية في التكنولوجيا المتقدمة

الرسالة٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٥ ص0 مشاهدة
أميركا تطلق "قوة الذكاء الفائق" لتعزيز ريادتها العالمية في التكنولوجيا المتقدمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""قوة الذكاء الفائق" أميركا تسعى لتعزيز تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تأسيس قوة حكومية جديدة أطلق عليها اسم "قوة الذكاء الفائق" (Super Intelligence Force)، بغرض تنسيق المساعي بين المؤسسات الفيدرالية وتثبيت صدارة الولايات المتحدة في قطاع الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

وأوضح ترامب، من خلال منشور على منصته "تروث"، أن هذه القوة المستحدثة ستعمل على ضمان احتفاظ الولايات المتحدة بموقع القيادة العالمية في مجال الذكاء الفائق، مشيراً إلى أن هذه التقنية قد تفوق في تأثيرها التحولات الكبرى التي أنتجتها الثورة الصناعية والإنترنت. كما لفت إلى أن تطوير الذكاء الفائق يسهم في حماية المصالح الأميركية والارتقاء بحياة المواطنين وسط حدة المنافسة الدولية المتصاعدة.

ويأتي هذا الإعلان تجسيداً لتعهد سابق قطعه ترامب في شهر سبتمبر الماضي بشأن تأسيس قوة مختصة بالذكاء الاصطناعي وتسمية مسؤول لقيادة هذا الملف داخل أروقة الإدارة الأميركية، وتزامن ذلك مع توقيعه أمراً تنفيذيياً ركز على إبراز الذكاء الاصطناعي تحت مسمى "الذكاء الفائق". وفي السياق ذاته، عقد البيت الأبيض لقاءات مع قيادات تنفيذية لشركات التكنولوجيا لمواجهة التسارع المطرد للذكاء الاصطناعي ومخاطره المحتملة.

ووفقاً لما أفاد به تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فسوف يتولى جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، مهمة رئاسة "قوة الذكاء الفائق" ليكون الشخصية الأبرز لهذا الملف في الإدارة. ويضم الفريق القيادي كلاً من أندرو فيرغسون رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، وإميل مايكل وكيل وزارة الحرب للأبحاث والهندسة، وسكوت كوبور مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين، على أن ترفع القوة تقريراً وافياً خلال 120 يوماً يبحث الفرص والمخاطر المترتبة على التطور المتسارع للتقنية.

وتتحرك واشنطن في هذا الاتجاه وسط منافسة ضارية مع الصين، إذ سبق أن حذر جاي كلايتون من خطورة تراجع الولايات المتحدة عن صدارة هذا السباق، معتبراً أن غيابها عن مقدمة الدول المطورة للتقنيات يشكل تهديداً استراتيجياً. وتهدف القوة الجديدة إلى وضع خطط لمواجهة تهديدات الذكاء الفائق مع تجنب القيود التنظيمية الزائدة التي قد تعيق الابتكار أو تضعف تنافسية الشركات الأميركية.

شارك الخبر: