سلطات الاحتلال توسع نطاق تهمة التحريض لاستهداف المدارس والجامعات والوعي الفلسطيني


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يوسّع تهمة "التحريض" لملاحقة المدارس والجامعات والوعي الفلسطيني | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمل على توسيع استخدام تهمة ما يسمى "التحريض"، لتتحول من مجرد ذريعة للاعتقال والملاحقة إلى أداة سيطرة ورقابة شاملة تطال الأفراد والمؤسسات والبيئات الحاضنة للوعي الفلسطيني، لا سيما ما يتعلق بالأسرى والشهداء والذاكرة الوطنية.
وأوضح نادي الأسير، في بيان صدر يوم الاثنين، أن اعتقال مديرة إحدى المدارس في العيزرية وتصوير مقطع فيديو بعد اعتقالها يمثلان نموذجًا لهذا النهج، حيث جاع اعتبار الوجود المدرسي للملصقات والمحتوى التعليمي جزءًا من "التحريض" و"التعليم الإرهابي"، مما يعني انتقال عمليات التجريم إلى صلب البيئة التعليمية.
وأضاف البيان أن هذا التوسع في مفهوم "التحريض" يجعل حدود التعبير الفلسطيني غير واضحة وقابلة للتغيير وفق رغبة الاحتلال، مما يكرس حالة من الخوف والرقابة المستمرة، مشيرًا إلى تصاعد الاعتقالات منذ بدء الإبادة والتي شملت مواطنين وأسرى محررين وطلبة ونساء وأطفالًا على خلفية تعبيراتهم ومواقفهم.
وأشار نادي الأسير إلى أن هذه الملاحقات تفرض رقابة ذاتية اجتماعية ومؤسساتية، وتطال المدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية والإعلامية التي تنتج الوعي وتحفظ الذاكرة الوطنية، متطرقًا في السياق ذاته إلى هدم صرح تذكاري للشهداء داخل جامعة بيرزيت، ومؤكدًا أن الهدف هو السيطرة على المجال العام وتحديد ما يمكن للفلسطيني قوله أو تعليمه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة