خديعة وقف إطلاق النار: مجزرة حي الرمال تفضح استمرار القتل في غزة


هذا الخبر بعنوان "خديعة وقف إطلاق النار.. مجزرة الرمال تفضح الحقيقة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خمسة شهداء في ليلة واحدة يكفون لفضح عام كامل من خديعة تسمى وقف إطلاق النار. في غزة، لم يتوقف القتل بل تغير شكله، حيث تراجعت الحرب الواسعة وبقيت الغارات والاغتيالات وإطلاق النار ونسف البيوت واستهداف المدنيين، ليعيش الفلسطيني حربًا بلا إعلان حرب.
منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، ارتقى أكثر من 1400 فلسطيني وأصيب آلاف آخرون، وهو رقم يكشف التناقض بين البيانات السياسية والواقع على الأرض. وجاء استهداف بناية سكنية في حي الرمال بمدينة غزة ليقدم نموذجًا صارخًا لهذه الحقيقة باستشهاد خمسة أشخاص، وهم ميساء خضر أبو داود وابنتها ماري من مسيحيي غزة، والأكاديمية في جامعة فلسطين ياسمين البوبو ووالدتها حلوم، إضافة إلى الشاب بلال عودة.
ميساء وابنتها عاشتا الحرب في غزة وخدمتا النازحين في كنيسة العائلة المقدسة ورفضتا مغادرة مدينتهما، بينما كانت ياسمين البوبو أكاديمية جامعية عملت في التعليم وخدمة طلبتها وسط الركام. هؤلاء لم يكونوا أرقامًا، بل نساءً وأمهات وأكاديمية وشابًا في بناية سكنية بوسط حي مكتظ.
تكمن دلالة جريمة الرمال في أن الاحتلال لا يحتاج إلى اجتياح شامل أو إعلان حرب جديدة ليواصل القتل، إذ يكفي صاروخ يسقط ليلًا أو رصاصة على حدود المنطقة الصفراء أو عملية نسف جديدة. المشكلة تحولت من عدد الخروقات إلى جعل الخرق قاعدة والهدوء استثناءً، ليتبين أن ما يسمى بعام الهدنة هو حرب منخفضة الوتيرة تحت غطاء سياسي.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل