فلسطين
سياسة

تصاعد اعتداءات المستعمرين على قاطفي الزيتون وسرقة المحاصيل في الضفة الغربية

فلسطين أون لاين٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١١ ص0 مشاهدة
تصاعد اعتداءات المستعمرين على قاطفي الزيتون وسرقة المحاصيل في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستعمرون يهاجمون قاطفي الزيتون في الضفة ويسرقون ثمارهم | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صعّد مستعمرون إرهابيون اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين وموسم الزيتون في عدد من قرى وبلدات محافظتي رام الله ونابلس، حيث قامت هذه المجموعات ب سرقة ثمار الزيتون، والاعتداء على الأشجار وقاطفيها، ومنعهم من مواصلة عملهم في اعتداءات متزامنة تستهدف أراضي المواطنين ومصادر رزقهم.

ففي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، أقدم مستعمرون على سرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطنين، بالتزامن مع الاعتداء على الأشجار وضربها بالعصي وتخريبها. كما سُجلت حادثة مشابهة في بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، حيث سُرقت ثمار الزيتون بحماية جيش الاحتلال، وترافق ذلك مع تخريب الأشجار.

وفي قرية عبوين شمال غرب رام الله، سرق مستعمرون ثمار الزيتون وسط تحطيم الأشجار. وفي السياق ذاته، هاجمت عصابات من المستعمرين الإرهابيين قاطفي الزيتون في قرية الطيبة شرق رام الله، حيث أفاد مواطنون بأن هذه العصابات شرعت منذ أيام في سرقة ثمار الزيتون بالمنطقة.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، تتواصل أعمال سرقة محصول الزيتون ضمن سياسة ممنهجة لنهب الأرض وثمارها وحرمان أصحابها من الانتفاع بها. وقبل ذلك، هاجم مستعمرون إرهابيون قاطفي الزيتون في منطقة باب الجامع غرب بلدة برقة شمال غرب نابلس.

وتأتي هذه الاعتداءات المتصاعدة في محاولة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على محاصيلهم وتخريب أشجارهم، بما يهدد مصدر رزق آلاف الأسر الفلسطينية.

شارك الخبر: