فلسطين
سياسة

منظمة أطباء بلا حدود تؤكد استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية وتضييق الخناق على سكان غزة

فلسطين أون لاين٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٩ ص0 مشاهدة
منظمة أطباء بلا حدود تؤكد استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية وتضييق الخناق على سكان غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أطباء بلا حدود: "إسرائيل" تواصل الإبادة الجماعية وتخنق حياة الغزيين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" أن "إسرائيل" مستمرة في حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، مع العمل على تدمير الظروف الأساسية التي يحتاج إليها الفلسطينيون للبقاء على قيد الحياة بصورة ممنهجة.

وبيّنت المنظمة في بيان صدر عنها يوم الإثنين أن "إسرائيل" تواصل خنق قطاع غزة بشكل متصاعد، مشيرة إلى تناقص المساحات الصالحة للعيش وتدمير مقومات الحياة عبر العنف المستمر، والحصار المفروض على الاحتياجات الأساسية، إلى جانب استهداف الخدمات الصحية والبنية التحتية الحيوية.

وأضافت أنه على مدار العام الماضي زادت قسوة الحصار المادي على سكان غزة بالتزامن مع إنشاء ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، الذي جرى الترويج له في البداية كموقع مؤقت للانسحاب العسكري في المرحلة الأولى وضمن استمرار وقف إطلاق النار المزعوم، ليتحول لاحقاً إلى منطقة مدعومة بمواقع عسكرية وسواتر ترابية وأعمال هدم مستمرة.

وأوضحت المنظمة أن هذا الخط يتقدم نحو الغرب دافعاً الفلسطينيين إلى مساحات ضيقة ومتناقصة باستمرار، حيث تحتل قوات الاحتلال حالياً نحو 65 بالمئة من مساحة غزة وتوظف هذا الخط لتحديد حدود واضحة حول المنطقة.

ولفتت إلى أن أعمال العنف لا تقتصر على المناطق المجاورة لـ "الخط الأصفر"؛ إذ تعاملت الطواقم التابعة لها خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين مع ما يزيد على 1200 إصابة ناتجة عن القصف الإسرائيلي في مختلف مناطق القطاع رغم وجود ما يُسمى بوقف إطلاق النار، وتنوعت تلك الإصابات بين آثار الانفجارات والحروق والاعتداءات الجسدية.

وشددت "أطباء بلا حدود" على التراجع الحاد في مستوى الوصول إلى الخدمات الصحية بغزة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، بالتوازي مع العجز المتزايد في المستلزمات الطبية الأساسية وحرمان المرضى من الأدوية والعلاجات الضرورية لإنقاذ حياتهم.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن تخريب النظام الصحي وتضرر ما يزيد على 80 بالمئة من المباني في قطاع غزة، فضلاً عن الأزمات الجسدية والنفسية الممتدة مدى الحياة جراء تكرار العنف والنزوح، ستتجاوز تداعياتها الموقف الراهن وستعيق أي جهود تعافٍ حقيقية خلال الأعوام القادمة.

شارك الخبر: