فلسطين
سياسة

تصاعد الاعتداءات الاستيطانية وأعمال التجريف في قرية أم صفا شمال غربي رام الله

شبكة قدس٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص0 مشاهدة
تصاعد الاعتداءات الاستيطانية وأعمال التجريف في قرية أم صفا شمال غربي رام الله

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أم صفا تواجه موجة جديدة من التجريف والاعتداءات الاستيطانية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم المتكررة على قرية أم صفا شمال غربي رام الله، في ظل استمرار أعمال التجريف والتوسع للبؤر الاستيطانية المقامة على أراضي القرية، وسرقة ثمار الزيتون وتخريب الأشجار، بالتزامن مع فرض قيود صارمة على حركة الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

وأفاد مجلس قروي أم صفا بأن المستوطنين نفذوا أعمال تجريف واسعة في منطقة جبل الرأس شمال القرية، بهدف توسيع بؤرة استيطانية تأسست عام 2024، إضافة إلى مواصلة أعمال شق الطرق في الجهة الجنوبية والاستيلاء على مساحات إضافية من الأراضي. كما أشار المجلس إلى أن الاعتداءات تشمل تكسير الأشجار وسرقة ثمار الزيتون مع انتشار عشرات المستوطنين في محيط مناطق وادي الزيتون والوادي الغربي وباب العباس.

وأوضح المجلس أن المساحة الإجمالية لأراضي القرية تبلغ نحو 4800 دونم، لم يتبقَّ منها سوى نحو 100 دونم فقط متاح للسكان، والذين يعانون من قيود مشددة وإغلاق تام لمداخل القرية المستمر منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي السياق ذاته، يواجه أحد المنازل في الجهة الشرقية حصارًا مستمرًا منذ نحو 15 يومًا وسط مخاوف جدية من تهجير سكانه، فضلاً عن سيطرة المستوطنين على مقبرة القرية وحرمان الأهالي من استخدامها.

وأكد المجلس أن هذه الممارسات أدت إلى تدهور قدرة المواطنين على الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، مشيرًا إلى أن الأهالي لجأوا إلى تقديم شكاوى وقضايا لدى جهات دولية ومحلية والمحاكم الإسرائيلية لمواجهة هذه الاعتداءات وحماية ما تبقى من أراضيهم، دون إحداث أي تغيير يذكر في الواقع المفروض على القرية.

شارك الخبر: