فلسطين
سياسة

توظيف التاريخ لخدمة الحرب: قراءة في خطاب اليمين الإسرائيلي وصلح الحديبية

شبكة قدس٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٣ ص0 مشاهدة
توظيف التاريخ لخدمة الحرب: قراءة في خطاب اليمين الإسرائيلي وصلح الحديبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الحديبية إلى «الجدار الحديدي».. كيف يُعاد توظيف التاريخ لخدمة الحرب؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يوظّف الصحفي الإسرائيلي تسفي يحزقيلي صلح الحديبية في خطابه الرافض للاتفاقيات السياسية، معتبرًا إياها خطرًا استراتيجيًا، بينما تكشف قراءة الحدث التاريخي وتاريخ الفكر الصهيوني عن حضور القوة والحرب في مقاربة التسويات لدى اليمين الإسرائيلي.

يتناول تسفي يحزقيلي أي اتفاق محتمل في الشرق الأوسط باعتباره خطرًا استراتيجيًا ويصفه بأنه قائم على الخداع والمنفعة، موظّفًا صلح الحديبية خارج سياقه التاريخي لتصوير الاتفاقيات كأداة مناورة، ومتجاهلًا أنه أرسى استقرارًا فعليًا امتد عشر سنوات.

التزم النبي محمد ﷺ ببنود صلح الحديبية التزامًا كاملًا، ولم يُنقض من جانب المسلمين بل من حلفاء قريش. ويعود خطاب الحرب الدائمة إلى نظرية الجدار الحديدي التي صاغها زئيف جابوتنسكي عام 1923 وتقوم على فرض المشروع بالقوة العسكرية.

يتناقض هذا الخطاب مع المعاهدات التي وقعتها إسرائيل مع مصر والأردن واتفاقيات أبراهام، مما يطعن في صدقية المسار الدبلوماسي الإسرائيلي نفسه. إن المقارنة التي يقدمها يحزقيلي تسقط عند أول قراءة موضوعية للتاريخ، فالصلح كان نموذجًا لاتفاق انتفع منه الخصوم وحُقنت فيه الدماء.

شارك الخبر: