فلسطين
اقتصاد

بالأرقام.. خبير اقتصادي يكشف تفاصيل سياسة "هندسة التجويع" الإسرائيلية في قطاع غزة

شهاب٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٩ ص0 مشاهدة
بالأرقام.. خبير اقتصادي يكشف تفاصيل سياسة "هندسة التجويع" الإسرائيلية في قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المقترح الحالي: خبير اقتصادي يكشف بالأرقام.. هكذا يمارس الاحتلال "هندسة التجويع" في غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر من تحول خطير في طبيعة التدفقات السلعية والإغاثية إلى قطاع غزة، واصفاً التراجع الحاد في شاحنات المساعدات مقابل الارتفاع التدريجي للشاحنات التجارية بأنه يمثل ملامح لما يمكن وصفه بـ"هندسة التجويع"، في وقت تعاني فيه أغلبية السكان من انهيار كامل في القدرة الشرائية.

وأوضح أحمد أبو قمر، في قراءة تحليلية لأرقام حركة المعابر خلال شهر سبتمبر المنصرم، أن القطاع شهد اختفاء 938 شاحنة مساعدات في شهر واحد؛ إذ تراجع عدد الشاحنات الإغاثية الداخلة من 2182 شاحنة في أغسطس 2026 إلى 1244 شاحنة في سبتمبر، بنسبة انخفاض حادة بلغت 43%.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن هذا التراجع يمس مباشرة حياة السكان الذين تُظهر التقارير الأممية أن نحو 95% من أسرهم يعتمدون بالكامل على المساعدات الإنسانية، لافتاً إلى وجود مفارقة لافتة في تركيبة التدفقات؛ حيث ارتفعت الشاحنات التجارية خلال الفترة نفسها بنسبة 2.5% لتصل إلى 3781 شاحنة، في حين انخفضت شاحنات المحروقات والوقود بنسبة 16.7% لتسجل 240 شاحنة.

وبحسب أحمد أبو قمر، فقد استحوذت الشاحنات التجارية على النسبة الأكبر من إجمالي الحركة المارّة إلى قطاع غزة خلال سبتمبر بواقع 71.8%، مقابل 23.6% فقط لشاحنات المساعدات، و4.6% للمحروقات، بينما تراجع الإجمالي العام لكافة الشاحنات الداخلة بنسبة 14.5%.

واعتبر الخبير الاقتصادي أن المسألة الأكثر خطورة تتمثل في تغيير طبيعة التدفق الإمدادي إلى قطاع غزة، بتحويله من قناة إغاثية مجانية إلى سوق تجاري يعتمد على سلع خاضعة للتنسيقات والأتاوات وتباع بأسعار مرتفعة للغاية، مؤكداً أن مجرد دخول السلع التجارية لا يعنی قدرة المواطنين على شرائها في اقتصاد فقدت فيه معظم أسر قطاع غزة مصادر دخلها.

شارك الخبر: