رابطة علماء فلسطين تطالب السلطات التونسية بالإفراج الفوري عن نشطاء أسطول الصمود العالمي


هذا الخبر بعنوان "رابطة علماء فلسطين تطالب بالإفراج عن نشطاء تونسيين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالبت رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة السلطات التونسية بالإفراج عن أربعة نشطاء تونسيين من مبادرة «أسطول الصمود العالمي»، وذلك عقب صدور قرار قضائي يقضي بتمديد فترة اعتقالهم لمدة أربعة أشهر إضافية، بسبب مشاركتهم في أنشطة إغاثية وتضامنية مع قطاع غزة.
وأوضحت الرابطة في بيان رسمي أنها تستنكر بشدة تمديد اعتقال كل من وائل نوار، وغسان الهنشيري، وغسان البوغديري، ونبيل الشنوفي، والذين تم توقيفهم للمرة الأولى منذ شهر مارس/آذار 2026 على خلفية مشاركتهم وتنظيمهم لرحلات إغاثية بحرية متجهة نحو قطاع غزة.
وعبرت الرابطة عن بالغ قلقها تجاه الأوضاع الإنسانية والمعيشية للمعتقلين، مشيرة إلى دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام والماء احتجاجاً على قرار تمديد الاعتقال، ومحذرة في الوقت ذاته من الخطورة البالغة للتداعيات الصحية المترتبة على هذا الإضراب.
وحملت رابطة علماء فلسطين الجهات المعنية كامل المسؤولية عن الحفاظ على سلامة المعتقلين وضمان كافة حقوقهم القانونية والإنسانية، داعية إلى ضرورة مراجعة قرار تمديد الاحتجاز وإطلاق سراحهم دون تأخير.
وفي سياق متصل، استنكرت الرابطة توقيف عدد من النشطاء والمتضامنين خلال فعاليات شعبية نظمت في العاصمة تونس للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، لافتاً إلى أن المعطيات المتداولة تشير إلى توقيف نحو 15 ناشطًا ومتضامنًا بسبب مشاركتهم في تلك الاحتجاجات.
وأكدت رابطة علماء فلسطين أن التضامن المستمر مع الشعب الفلسطيني وإغاثة سكان قطاع غزة يُعدان عملاً إنسانيًا وتضامنيًا مشروعًا، مناشدة المنظمات الحقوقية والإنسانية والنقابات والمؤسسات الدينية والمجتمعية بضرورة مواصلة التحرك والضغط للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وضمان حقوقهم.
وختمت الرابطة بالتشديد على أن دعم الفلسطينيين في قطاع غزة والسعي الحثيث لإيصال المساعدات الإنسانية إليهم يجب ألا يكون سبباً لاعتقال المشاركين فيه، مطالبة باحترام كامل لحق النشطاء والمتضامنين في التعبير والعمل الإنساني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة