فلسطين
سياسة

غازي حمد: واشنطن قادرة على وقف الحرب والموقف الدولي مخجل

شهاب٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
غازي حمد: واشنطن قادرة على وقف الحرب والموقف الدولي مخجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حمد: أمريكا تستطيع إجبار الاحتلال على وقف الحرب والموقف الدولي مخجل | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد القيادي في حركة حماس غazi حمد، أن الحركة بذلت جهوداً كبيرة من أجل وقف الحرب على قطاع غزة، مشيراً إلى أنها قدمت تنازلات وخطوات بالتوافق مع القوى السياسية الفلسطينية والوسطاء، بهدف الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأضاف حمد، خلال لقاء على قناة "الجزيرة" مساء الاثنين، أن الفلسطينيين والقوى السياسية وحركة حماس فعلوا ما في وسعهم للوصول إلى اتفاق، لافتا إلى أن الاتفاق رعته الإدارة الأمريكية ودول الوسطاء، إلا أن هناك مسؤولية كبيرة في تطبيقه وإعطاء الأمل لأهالي غزة وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح.

وذكر أن الحركة كانت تأمل في أن تؤدي اتفاقات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ والعلمين إلى تحرك دولي ووقف حرب الإبادة، معتبرًا أن الموقف الدولي كان "مخجلاً"، وأن الإدارة الأمريكية تستطيع إجبار الاحتلال على الالتزام بالاتفاق لكنها تتفرج على ما يجري دون فعل شيء.

وقال حمد إن الاحتلال "لا يريد لا سلاماً ولا استقراراً"، وإنه يفضل حالة الحرب والدمار، منوها إلى أن "الاحتلال لا يقبل اتفاق سلام، ولا مبادرة الرئيس ترامب، ولا الموقف الأوروبي، ولا الموقف الدولي الذي بارك وتبنى الاتفاق".

وأضاف أن ما يجري في قطاع غزة "وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والمجتمع العربي"، مطالباً بموقف عربي وإسلامي ودولي جاد، وفرض عقوبات على الاحتلال، وإلزامه باتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق.

وانتقد حمد الصمت تجاه الانتهاكات في قطاع غزة، مضيفاً أن بعض المتحدثين باسم "مجلس السلام" في مجلس الأمن يتحدثون عن الوضع الإنساني دون الحديث عن "القتل الجماعي والمجازر وتدمير البيوت وتجاوز الخط الأصفر"، مطالباً باتخاذ خطوات عملية لإدخال المساعدات وإعادة دعم المستشفيات والبنية التحتية والمدارس.

ودعا حمد إلى حوار وطني جاد، وإعادة بناء منظمة التحرير باعتبارها "العنوان الوطني السياسي الفلسطيني"، إلى جانب وضع برنامج سياسي فلسطيني وطني كفاحي وتحقيق الوحدة الوطنية، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً في غزة والضفة الغربية والقدس، وحاجة الشعب إلى "قيادة وطنية فلسطينية شجاعة قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية".

شارك الخبر: