فلسطين
سياسة

رموز الموت تصل للمدارس.. ممثل حزب بن غفير يوزع دبابيس تحرض على قتل الفلسطينيين في هرتسليا

شهاب٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٣ ص0 مشاهدة
رموز الموت تصل للمدارس.. ممثل حزب بن غفير يوزع دبابيس تحرض على قتل الفلسطينيين في هرتسليا

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""المشنقة" تصل إلى المدارس.. ممثل حزب "بن غفير" يوزع دبابيس تحرض على قتل الفلسطينيين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار توزيع ممثل عن حزب «عوتسما يهوديت» الإسرائيلي دبابيس تحمل صورة حبل مشنقة على طلاب مدرسة ثانوية في مدينة هرتسليا، حالة من الغضب والانتقادات الداخلية، وذلك بعد تجاهل ممثل الحزب اعتراض إدارة المدرسة مسبقًا على إدخال هذه الرموز إلى المؤسسة التعليمية.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن ممثل الحزب وزّع الدبابيس على طلاب مدرسة «هنداسائيم» الثانوية في هرتسليا، رغم إبلاغ إدارة المدرسة له قبل الفعالية أنها لن تسمح بتوزيعها. وتدخلت طواقم المدرسة لاحقًا لجمع الدبابيس من الطلاب الذين حصلوا عليها أو علقوها على ملابسهم.

وأوضحت بلدية هرتسليا أن إدارة المدرسة أبلغت ممثل الحزب مسبقًا برفضها توزيع هذه الدبابيس، إلا أنه تجاهل التحذير ومضى في توزيعها، مشيرة إلى إحالة الحادثة إلى قسم التعليم في البلدية لمتابعتها بالتنسيق مع إدارة المدرسة.

واعتبر رئيس بلدية هرتسليا ياريف فيشر أن توزيع رموز المشنقة داخل مدرسة يمثل تجاوزًا للحدود التربوية والقيمية والأخلاقية، مشددًا على أن خطورة الواقعة تتضاعف بسبب وجود طلاب دون سن الثامنة عشرة داخل المدرسة.

ومن جهته، انتقد مدير منظمة «حراسة التعليم الرسمي» إيتمار كرامر استضافة شخصيات مرتبطة بحزب «عوتسما يهوديت» داخل المدارس، معتبرًا أن إدخال مثل هذه الرموز إلى البيئة التعليمية يربط العملية التربوية بخطاب الانتقام والعنف والموت.

في المقابل، دافعت حركة «عوتسما يهوديت» عن توزيع الدبابيس، وقالت إن الهدف منه التأكيد أمام الجيل الشاب على ما وصفته بأهمية «الردع أمام الإرهاب»، معلنة تمسكها باستخدام دبوس حبل المشنقة، وربطته بدعمها لقانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين.

ويأتي استخدام رمز المشنقة في سياق خطاب متصاعد داخل حكومة الاحتلال حول إقرار وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، في ظل دفع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بهذا الاتجاه، وظهوره في وقت سابق مرتديًا دبوسًا يحمل الرمز ذاته على ياقة قميصه.

وتكشف الواقعة عن انتقال رموز الإعدام والانتقام المرتبطة بالخطاب السياسي المتطرف إلى أوساط طلابية، بعدما تحولت المشنقة إلى رمز علني يتباهى به أنصار حزب بن غفير، وسط اعتراضات من جهات تربوية وبلدية إسرائيلية بسبب توزيعها على طلاب داخل مؤسسة تعليمية.

شارك الخبر: