كيف سقطت الرواية الإسرائيلية بعد 3 أعوام على طوفان الأقصى؟ تفاصيل التحقيقات الدولية


هذا الخبر بعنوان "تقرير 3 أعوام على طوفان الأقصى.. كيف تكشفت أكاذيب الرواية الإسرائيلية عن 7 أكتوبر؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى التي انطلقت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونفذتها كتائب القسام ضد مواقع عسكرية في غلاف غزة، تبرز مجددًا الروايات التي روّج لها الاحتلال في الساعات الأولى للمعركة قبل أن تفندها التحقيقات الصحفية والدولية.
لجأ الاحتلال إلى اختلاق قصص وهمية لتغطية عجزه وفشله الاستخباراتي والعسكري، مروّجًا لادعاءات مثل قطع رؤوس الأطفال وعمليات الاغتصاب والحرق، وهي الادعاءات التي تبنتها وسائل إعلام غربية وسياسيون بارزون في البداية، قبل أن تتراجع عنها لاحقًا لعدم وجود أدلة تثبت صحتها.
كانت قصة "40 طفلًا مقطوعي الرؤوس" في مستوطنة "كفار عزة" من أبرز الأكاذيب التي انتشرت عالميًا، والتي استند إليها الرئيس الأميركي جو بايدن في تصريحاته قبل أن يوضح البيت الأبيض لاحقًا أنه لم يشاهد تلك الصور. وبالمثل، ظهرت في مستوطنة "بئيري" ادعاءات حول العنف الجنسي استندت إلى شهادات غير دقيقة لمنظمة "زاكا"، وهي الادعاءات التي نفتها لاحقًا المقررة الخاصة للأمم المتحدة وتحقيقات وكالة أسوشيتد برس.
وفي ذات السياق، أشار المختص في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي، في تصريح خاص لوكالة شهاب، إلى أن الرواية الإسرائيلية الأولية فقدت قبولها مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن تحقيقات لجان الأمم المتحدة وجريدة "هآرتس" أثبتت مقتل مدنيين إسرائيليين وأسرى بنيران جيش الاحتلال نفسه نتيجة تطبيق "هانيبال" وقصف الدبابات ونيران المروحيات في عدة مواقع مثل "بئيري" و"نير عوز".
وأكد ياغي أن تآكل هذه الروايات أدى إلى فشل الاحتلال في تشكيل رأي عام داعم له، بل زاد من عزلته عالميًا في ظل استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة