فلسطين
سياسة

قراءة نقدية في مسار المشروع الوطني الفلسطيني وأدواته النضالية بين البرامج والمتغيرات

شبكة قدس٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٥ ص0 مشاهدة
قراءة نقدية في مسار المشروع الوطني الفلسطيني وأدواته النضالية بين البرامج والمتغيرات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المشروع الوطني الفلسطيني بين البرامج السياسية والأدوات النضالية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُفترض في المشروع الوطني الفلسطيني أن يتسم بالثبات لارتباطه بالسردية التاريخية للشعب الفلسطيني وحقه في وطنه، ليكون النقيض الكامل للرواية الصهيونية والإطار الجامع لكل أبناء الشعب في مختلف أماكن وجودهم. ومع مرور عشرات السنوات على تجربة الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، باتت هذه التجربة بمشروعها وبرامجها ومرجعياتها الفكرية بحاجة ماسة إلى مراجعة نقدية دقيقة تحدد مواضع القوة والخلل.

يشير الكاتب، مستنداً إلى طرح عزمي بشارة في محاضرته المقدمة في الدورة الرابعة للمنتدى السنوي لفلسطين، إلى أن المشروع الوطني ثابت بينما البرامج السياسية قابلة للتطور والتعدد، بحيث يتكامل برنامج رئيس شامل مع برامج فرعية تخص فلسطينيي الداخل واللاجئين والضفة الغربية وقطاع غزة. وقد شهدت المسيرة الفلسطينية تبدلات عديدة منذ النكبة، مروراً بالاعتماد على الوحدة العربية، وصولاً إلى إطلاق العمل الفدائي عبر حركة فتح عام 1965، وما فرضه هزيمة 1967 من حوامل سياسية جديدة تمثلت في فصائل الكفاح المسلح.

مع مرور الوقت، تحول البرنامج السياسي للمنظمة عبر تبني البرنامج المرحلي ثم اتفاق أوسلو ورسائل ياسر عرفات وإسحاق رابين، وصولاً إلى المتغيرات اللاحقة كالاتفاقات الأخيرة ووجود مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب، وجهود شخصيات مثل نيكولاي ملادينوف وجاريد كوشنر وخليل الحية. وفي ظل تعقيدات المشهد الراهن، تبقى المقاومة بأشكالها المختلفة حقاً مشروعاً وملازماً لوجود الاحتلال، بينما تظل الحاجة ملحة لاختيار الأداة النضالية الأنسب للظروف والمواقف لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.

شارك الخبر: