تحليل سياسي: نتنياهو يعيد توجيه خطة غزة وترامب يسعى لتسوية تجنبه المأزق الانتخابي


هذا الخبر بعنوان "أبو عامر: نتنياهو يعيد صياغة خطة غزة وفق شروطه.. وترامب يسابق شبح "البطة العرجاء" | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى المختص في الشأن الإسرائيلي الدكتور مأمون أبو عامر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحاول إعادة توجيه مسار خطة غزة نحو تنفيذ المطالب الإسرائيلية، بحيث يصبح نزع سلاح حركة حماس وتسليمه وتدميره نقطة البداية الفعلية لأي انتقال إلى المراحل التالية، في وقت لم تُنفذ فيه بعد الاستحقاقات التي يفترض أن تسبق هذه الخطوة.
وأوضح أبو عامر أن اجتماع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر مع قيادة حركة حماس في القاهرة، والاستماع إلى موقفها من خارطة الطريق المكونة من 15 بندًا، خصوصًا في ما يتعلق بموضوع السلاح، أعقبه انتقاله إلى تل أبيب ولقاؤه نتنياهو لأكثر من أربع ساعات من أجل وضع آلية للتنفيذ، إلا أن الموقف الإسرائيلي عاد ليؤكد المطالب السابقة التي تتمثل في أن تبدأ العملية بجمع السلاح وتسليمه وتدميره كإنجاز أساسي للجمهور الإسرائيلي.
وبيّن أن هذا الطرح يصطدم بعقبة أساسية تتمثل في أن عملية نزع السلاح لا يمكن أن تبدأ من نهايتها بدون خطوات سابقة تبدأ بتنفيذ إسرائيل استحقاقات المرحلة الأولى، والسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، وانتشار الشرطة الفلسطينية وبدء عملها. وفي المقابل، يرى أبو عامر أن الإدارة الأميركية تبحث عن صيغة تسوية تسمح للطرفين بالخروج من المأزق القائم وتحقيق إنجازات عملية مع اقتراب الانتخابات النصفية، لتجنب خسارة مجلس الشيوخ ومحاصرة الرئيس.
وعلى الصعيد الميداني، أشار إلى انخفاض ملحوظ في حجم القتل والتدمير مقارنة بالمراحل السابقة مع توقعات بتحسن نسبي في الجانب الإنساني، بينما يظل ملفا نزع السلاح والانسحاب معلقين ما لم يحدث تقدم فعلي في دخول اللجنة الوطنية وانتشار قوات الاستقرار الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة