لماذا لا يعني تغيير حكومة الاحتلال تغييراً حقيقياً للقضية الفلسطينية؟


هذا الخبر بعنوان "دمنا ليس حملة انتخابية.. لماذا لا يعني تغيير حكومة الاحتلال تغييرًا لفلسطين؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتكرر الآمال الدولية بتغيير حكومة الاحتلال مع كل انتخابات إسرائيلية وكأنها ستغير واقع فلسطين، متجاهلين أن مشروع الاستعمار والتهجير بدأ قبل نتنياهو مع حكومات عمالية مثل حكومة دافيد بن غوريون، ولم يبدأ مع حزب الليكود. إن السجل العسكري يُستخدم كرصيد انتخابي، حيث يتنافس المرشحون على إظهار القوة والبطش ضد الفلسطينيين، والمجتمع الإسرائيلي شريك في صناديق الاقتراع التي تنتج هذه الحكومات، فتغيير الأسماء لا يعني أبداً تغيير البنية الأساسية للاحتلال.
كلما اقتربت الانتخابات في الكيان الصهيوني، يبدو وكأن جزءاً كبيراً من العالم يحبس أنفاسه، وتتكاثر التحليلات حول استطلاعات الرأي والائتلافات المحتملة وسقوط بنيامين نتنياهو، وإمكانية ظهور بديل أكثر اعتدالاً أو ما يُسمى باليسار الإسرائيلي. وكفلسطينية، لا تعنيني هذه الانتخابات بالقدر الذي يتوقعه البعض، ليس لأن الحكومات الإسرائيلية متطابقة تماماً، بل لأن مشروع استعمار فلسطين واقتلاع شعبها لم يبدأ مع نتنياهو ولن ينتهي بمجرد رحيله، فقد أُقيمت المستوطنات الأولى ومارس الاحتلال التهجير الجماعي والجرائم في ظل حكومات عمالية ويسارية سابقة مثل حكومات شمعون بيريز وإيهود باراك وبيني غانتس ونفتالي بينيت وإيتمار بن غفير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة