معاناة متواصلة للقيادي جمال أبو الهيجا في سجن مجدو مع دخول عامه الثاني في العزل


هذا الخبر بعنوان "بيدٍ مبتورة وعزلٍ متواصل.. جمال أبو الهيجا يواجه عامًا ثانيًا في "مجدو"" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل الاحتلال فرض العزل الانفرادي على القيادي في حركة "حماس" الشيخ جمال أبو الهيجا (68 عامًا) للعام الثاني على التوالي داخل سجن "مجدو"، وذلك منذ تاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط ظروف احتجاز قاسية وتدهور مستمر في حالته الصحية.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن إدارة السجون تتعمد تجديد عزل أبو الهيجا دورياً كل شهرين، وسط ترقب لعقد جلسة محكمة للاحتلال قبل نهاية تشرين الأول/أكتوبر الجاري للنظر في قرار تمديد جديد. ويعاني الأسير أبو الهيجا، الذي فقد يده اليسرى، من نقص حاد في الحديد وإصابة بمرض الجرب (السكابيوس)، مع اقتصار ما يملكه على غيارين مهترئين من الملابس، وتقليص فترة الخروج إلى أقل من الساعة اليومية المتاحة. كما يتعرض لعمليات اقتحام وتفتيش متكررة وإهانات، بالتزامن مع اعتداءات بالضرب طالت أسرى في الغرف المجاورة.
وتعود جذور حياة الأسير أبو الهيجا إلى مخيم جنين، حيث وُلد عام 1959 لعائلة أصولها من قرية عين حوض قضاء حيفا. وعمل مدرسًا لفترات في اليمن والسعودية والكويت قبل عودته إلى مخيم جنين عام 1990، وحاصل على شهادتي بكالوريوس في اللغة العربية والتاريخ. ومع اندلاع الانتفاضة الثانية، أصبح من أبرز المطلوبين، وتعرض لمحاولة اغتيال وإصابة في آذار/مارس 2002، ليتم اعتقاله لاحقًا في 26 آب/أغسطس 2002. وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد تسع مرات إضافة إلى 20 عامًا، وقضى نحو عقد كامل في العزل الانفرادي سابقًا حتى انتهى بإضراب الأسرى عام 2012.
ولم تقتصر تبعات الاعتقال على الشيخ جمال أبو الهيجا وحدها، بل امتدت لتطال عائلته؛ إذ استشهد نجله حمزة أبو الهيجا عام 2014 خلال اشتباك مسلح في مخيم جنين، واعتقل الاحتلال زوجته وأبناءه عبد السلام وعماد وعاصم وبنان في محطات مختلفة، فضلاً عن تعرض منزل العائلة للهدم والتخريب والقصفت والتفتيش المتكرر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة