فلسطين
عاجل

معركة الـ 107 أيام: كيف تحولت "خطة الجنرالات" إلى مقبرة لآليات الاحتلال شمال قطاع غزة

شهاب٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
معركة الـ 107 أيام: كيف تحولت "خطة الجنرالات" إلى مقبرة لآليات الاحتلال شمال قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو معركة الـ 107 أيام.. حين تحوّلت "خطة الجنرالات" إلى مقبرة للفولاذ شمال قطاع غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر الموقع الرسمي لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قراءة ميدانية وتوثيقًا شاملًا لتفاصيل المواجهة والتصدي لـ "خطة الجنرالات" الإسرائيلية في شمال قطاع غزة، مؤكدة إفشال المخطط وتكبيد قوات الاحتلال خسائر فادحة.

وأشار التقرير الصادر تحت عنوان "معركة الـ 107 أيام.. حين تحوّلت خطة الجنرالات إلى مقبرة للفولاذ"، إلى أن المحاولات الممنهجة لإعادة رسم خارطة شمال القطاع عبر التجويع والتهجير القسري قد تحطمت تمامًا أمام صمود الشعب الفلسطيني وبسالة مجاهدي المقاومة.

خلفيات "خطة الجنرالات": الحصار والتطهير العرقي

أوضح التقرير التفاصيل المتعلقة بالاستراتيجية العسكرية التي كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر/أيلول 2024م، والتي صاغها الجنرال المتقاعد غيورا آيلاند تحت اسم "خطة الجنرالات". وهدفت الخطة إلى إحكام السيطرة على شمال قطاع غزة وتحويله إلى منطقة عسكرية مغلقة عبر مرحلتين أساسيتين:

  • المرحلة الأولى (الإخلاء): إصدار أوامر إخلاء لإرغام نحو 300 ألف مواطن على النزوح جنوبًا خلال أسبوع تحت القصف وطائرات الاستطلاع.
  • المرحلة الثانية (الحصار والتجويع): فرض حصار مطبق وقطع الغذاء والماء والوقود والمساعدات الإنسانية، لاعتبار كل من بَقي في المنطقة هدفًا عسكريًا، لوضع مجاهدي كتائب القسام والمقاومة بين خياري "الموت أو الاستسلام".

وبدأ جيش الاحتلال تطبيق الخطة ميدانيًا في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2024م، حيث أعلن مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا مناطق قتال مغلقة.

اعترافات العدو ودور القيادة الميدانية

نقل التقرير اعترافات صادرة عن خبراء ومسؤولين إسرائيليين أقروا بـ "الحقيقة المرّة"، مؤكدين فشل إسرائيل في تنفيذ مخططاتها وأن حماس فرضت معظم إرادتها ميدانيًا. كما سلّط التقرير الضوء على الدور البارز للشهيد القسامي الكبير عز الدين البيك "أبو حمزة"، قائد لواء الشمال، الذي وصفه بالعقل المدبّر لإدارة المعركة والتخطيط للكمائن التي عصفت بحسابات المحتل.

سجل الضربات والعمليات الميدانية (أكتوبر 2024 – يناير 2025)

وثّق التقرير الصادر عن الكتائب أبرز العمليات والكمائن المركبة التي نفذها المجاهدون ضد قوات الاحتلال خلال فترة التصدي للخطة، والتي شملت استهداف الآليات العسكرية بقذائف "الياسين 105" وعبوات "شواظ" و"رعدية"، والإجهاز على الجنود من مسافة الصفر، وتنفيذ عمليات نوعية ومعقدة في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الضباط والجنود الإسرائيليين وتدمير عشرات الآليات العسكرية.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الصمود الشعبي والعمليات النوعية للمقاومة أدت إلى فشل "خطة الجنرالات"، مؤكداً عودة الحياة إلى شمال القطاع رغماً عن الاحتلال وجنرالاته، ومشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه حتى تحرير كل فلسطين.

شارك الخبر: