نبرة صوتك تكشف خبايا دماغك: مؤشرات مبكرة للشيخوخة والخرف


هذا الخبر بعنوان "استمع إلى صوتك.. قد يكشف ما يحدث في دماغك | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير نتائج دراسات حديثة إلى أن طريقة حديث الإنسان وخصائص صوته قد تحمل مؤشرات دقيقة حول عمره البيولوجي وحالته الصحية تفوق ما كان سائدًا في السابق، حيث بحثت هذه الدراسات إمكانية استخدام الكلام والصوت لرصد مؤشرات مرتبطة بالشيخوخة وصحة الدماغ والتراجع الإدراكي.
وفي هذا السياق، طور باحثون أداة حاسوبية تُسمى «ساعة الكلام» لتحليل تسجيلات صوتية لنحو 3 آلاف شخص ناطق بالإسبانية في أميركا اللاتينية، لمعرفة مدى قدرة خصائص الكلام على عكس العمر البيولوجي والحالة الصحية. وتضمنت المهام الكلامية للمشاركين سرد أحداث فيلم قصير، وإعادة رواية قصة بعد 20 دقيقة، وتسمية عناصر ضمن فئات محددة. وقام الباحثون بتحليل مئات الخصائص عبر تقنيات التعلم الآلي، شملت سرعة الكلام، وفترات التوقف، ونبرة الصوت، والمفردات، والمحتوى العاطفي، ودقة المعنى.
وتمكنت الأداة من تقدير «العمر الكلامي» لكل مشارك ومقارنته بعمره الفعلي، لتظهر النتائج أن الفجوة كانت أقل لدى الأصحاء بينما اتسعت لدى المصابين بمرض ألزهايمر وأنواع من الخرف مثل الخرف الجبهي الصدغي. كما ارتبط ارتفاع «العمر الكلامي» بمؤشرات شيخوخة متسارعة، وتغيرات في الدماغ عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، وارتفاع مستويات بروتين «p-Tau217» في الدم، إضافة إلى أضعف أداء في اختبارات الذاكرة والتركيز وحل المشكلات والذاكرة البصرية.
من جهة أخرى، بحثت دراسة أجراها فريق من كلية الطب بجامعة دريكسل ونُشرت في مجلة «Journal of Voice» العلاقة بين اضطرابات الصوت وفقدان السمع واحتمالية الإصابة بالخرف أو الضعف الإدراكي، وشملت بيانات 833 ألفًا و417 مشاركًا تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر. ووجد الباحثون أن المصابين باضطراب الصوت وحده كانوا أكثر عرضة بنسبة 58% للإصابة بالخرف أو مشكلات إدراكية، بينما ارتفعت النسبة إلى 104% لمن يعانون من اضطراب الصوت وفقدان السمع معًا.
وتؤكد الدراسات أن هذه الأدوات والمؤشرات لا تعد حالياً اختبارات تشخيصية قاطعة للخرف، غير أنها تثبت أن الصوت وطريقة الكلام يحملان إشارات قابلة للقياس تتطلب مزيدًا من البحث والتحقق السريري لتحويلها إلى أدوات موثوقة للتشخيص المبكر.
صحة
صحة
صحة
صحة