كيف أباد الاحتلال الإسرائيلي مدينة رفح وحولها إلى أطلال؟


هذا الخبر بعنوان "كيف أباد الاحتلال الإسرائيلي مدينة رفح؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كانت مدينة رفح، في بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، تعرف كيف تتسع للجميع، ولم تكن تعلم أن الحرب ستدفع إليها مئات آلاف النازحين، لتتحول خلال أشهر قليلة إلى الملاذ الأخير لمن شردهم جيش الاحتلال من مدنهم وبيوتهم تحت القصف.
منذ الأيام الأولى للحرب، أجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي الكثيرين من سكان شمال قطاع غزة ومدينة غزة، ثم سكان خانيونس ومناطق أخرى على النزوح، حتى تحولت رفح إلى مدينة مكتظة بنحو مليون إنسان، حيث تحولت الشوارع إلى مساحات مكتظة بالخيام والمدارس إلى ملاجئ.
في ربيع عام 2024، بدأ الاحتلال الإسرائيلي يهيئ الرأي العام العالمي لاقتحام المدينة بذريعة وجود مقاتلين من حركة حماس داخل رفح، وفي مايو/أيار 2024، بدأ العدوان على رفح تحت غطاء ناري كثيف انطلاقاً من منطقة معبر رفح، لتتوسع العملية تدريجياً وتطال أجزاء واسعة من المدينة.
تنوعت أساليب التهجير بين النار والتهديدات وأوامر الإخلاء والخوف، ليجد السكان أنفسهم أمام خيارين إما حمل ما يستطيعون أو ترك كل شيء والنجاة بالنفس، ومع مرور الوقت تحولت المدينة التي كانت تضج بالحياة إلى مساحة واسعة من الركام، رغم بقاء بعض الأحياء مثل خربة العدس وجزء من حي الجنينة شاهدة على ما كانت عليه.
مع بدء الهدنة الثانية في 19 يناير/كانون الثاني 2025، تنفست أجزاء من رفح قليلاً وعادت الحياة بصورة تدريجية، لكن هذا الهدوء لم يدم طويلاً حتى نقض جيش الاحتلال الهدنة في مارس/آذار 2025 وعاد القصف بصورة واسعة، لتبقى رفح تحت سيطرة الاحتلال العسكرية وسط دمار هائل وثقته صور الأقمار الصناعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة