فلسطين
عاجل

نداء عاجل لإنقاذ حياة الصحفيين المرضى والمصابين في قطاع غزة وسط تجاهل دولي

شهاب٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
نداء عاجل لإنقاذ حياة الصحفيين المرضى والمصابين في قطاع غزة وسط تجاهل دولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أنقذوا الصحفيين عمار وحسن وزملائهما!! | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل الصحفي الفلسطيني توثيق جرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، متجاوزاً ظروف الملاحقة والنزوح والمجاعة وفقدان أدوات العمل والحماية. وفي المقابل، يعاني عشرات الصحفيين من إصابات بليغة وأمراض صعبة وسط كارثة صحية غير مسبوقة، دون أن يجدوا من يرفع صوتهم لإنقاذهم.

يعيش الصحفي عمار قديح وضعاً صحياً بالغ الخطورة إثر إصابته بكسر في ظهره وتدهور حالته بعد خضوعه لعملية جراحية، إذ بات بحاجة ماسة إلى جهاز تنفس صناعي ورعاية طبية عاجلة بعد أن بدأ يفقد الإحساس تدريجياً. وبدوره، يمر الزميل حسن جبر بحالة صحية متدهورة نتيجة جلطات متكررة أدت إلى فقده القدرة على الحركة واستخدام كرسي متحرك، إلى جانب تراجع بصره وصعوبة في النطق تتطلب علاجاً عحيلاً.

هذان النموذجان يمثلان العشرات من الصحفيين الذين أفنوا أعمارهم في مهنة البحث عن المتاعب، إلى جانب أسماء أخرى مثل الأكاديمي والصحفي د. حسن أبو حشيش، والمسعف والصحفي محمد فايق أبو مصطفى، ومحمد نعيم، وسط مطالبات بعدم الاكتفاء بسياسة اللامبالاة من الجهات النقابية والصحية والمؤسسات الدولية.

إن الإجلاء الطبي يمثل حقاً أصلياً وضرورة إنسانية عاجلة لنحو 40 صحفياً يحتاجون إلى العلاج في الخارج بسبب تدمير المنظومة الصحية في غزة، وإن أي مماطلة من قبل الاحتلال تعد حكماً مسبقاً بالإعدام. وتتجه الأنظار نحو منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومراسلون بلا حدود للتحرك الفوري وتحويل البيانات إلى أفعال تنقذ حياة الصحفيين.

شارك الخبر: