فصائل المقاومة الفلسطينية: معركة طوفان الأقصى فضحت أعماق الإخفاقات الأمنية للاحتلال


هذا الخبر بعنوان "فصائل المقاومة: "طوفان الأقصى" كشفت إخفاقات كبيرة بأمن الاحتلال - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان أصدرته يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى"، أن أحداث السابع من أكتوبر كشفت عن إخفاقات عميقة في المنظومة الأمنية والاستخباراتية والقدرات العسكرية الصهيونية، مشددة على أن التفوق التكنولوجي والقوة وحدها لا تضمنان حسم الصراعات.
وشددت الفصائل على ضرورة وقف الحرب المستمرة على قطاع غزة، ورفض مخططات التهجير، والعمل على حماية الشعب الفلسطيني، وضمان دخول المساعدات الإنسانية وعمليات إعادة الإعمار، إلى جانب معالجة جذور الصراع بما يضمن الحقوق الوطنية المشروعة. وأشارت إلى أن هذه المحطة المفصلية أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة التي خلفت آلاف الضحايا ودمارًا هائلًا في غزة.
كما استذكرت الفصائل تضحيات القادة والشهداء، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف، ومروان عيسى، وعبد العزيز الميناوي، ورأفت أبو هلال، وخالد أبو هلال، وأسعد أبو شريعة، وسائر الشهداء، مؤكدة أن دماءهم ستظل محفورة في الذاكرة الوطنية. وأشادت بمواقف فصائل المقاومة والشعوب المساندة لغزة، وتحديدًا المقاومة اللبنانية واليمنية والعراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستذكرة شهداء الأمة مثل علي خامنئي، وحسن نصر الله، وهاشم صفي الدين، والحاج رمضان، وأحمد الرهوي، ومحمد الغماري، وأبو باقر الساعدي، وأبو تقوى السعيدي وسائر شهداء الأمة.
وفي الشأن الداخلي، دعت الفصائل إلى إنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني من خلال حوار وطني شامل يرتكز على الشراكة واحترام كافة مكونات الساحة وحفظ دور جميع القوى، مؤكدة أن وحدة الصف والقرار الفلسطيني تشكل درعًا واقيًا للحقوق الوطنية في مواجهة محاولات التصفية وفرض وقائع جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل