فلسطين
عاجل

استشهاد فلسطيني وإصابة 14 آخرين باعتداءات الاحتلال والمستوطنين خلال موسم قطف الزيتون شمال الضفة

شهاب٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
استشهاد فلسطيني وإصابة 14 آخرين باعتداءات الاحتلال والمستوطنين خلال موسم قطف الزيتون شمال الضفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شهيد و14 مصابًا برصاص الاحتلال والمستوطنين خلال هجمات على قاطفي الزيتون شمال الضفة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استشهد مواطن فلسطيني وأصيب 14 آخرون، من بينهم أربعة مسعفين، نتيجة لإطلاق نار واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنين خلال هجمات استهدفت قاطفي الزيتون في بلدتي رامين وبرقة ومناطق أخرى واقعة بين نابلس وطولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان رسمي، أن فلسطينياً استشهد وأصيب آخرون برصاص الاحتلال في سهل رامين، قبل أن تشير إلى ارتفاع حصيلة الإصابات لتصل إلى 14 مصاباً بسبب إطلاق النار واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، متضمنةً أربعة أفراد من طواقم الإسعاف. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد علي حسن البزاري، البالغ من العمر 44 عاماً، جراء عدوان قوات الاحتلال والمستوطنين شمال نابلس، في حين أفادت مصادر محلية باستشهاده في بلدة برقة عقب تعرض المزارعين لهجوم أثناء عملية قطف ثمار الزيتون.

وفي محافظة طولكرم وتحديداً في بلدة رامين، تعاملت طواقم جمعية الهلال الأحمر مع أربع إصابات ناتجة عن اعتداء المستوطنين على قاطفي الزيتون، وشملت الإصابات رجلاً يبلغ من العمر 81 عاماً، ومسنة تبلغ 72 عاماً، ورجلين يبلغ كل منهما 47 عاماً، حيث تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. أما في بلدة برقة، فقد شن مستوطنون هجوماً على المزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون وأطلقوا الرصاص الحي نحوهم، بينما ذكرت جمعية الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال قامت باحتجاز طواقمها أثناء محاولتهم الوصول إلى المصابين، فضلاً عن مصادرة مفاتيح سيارات الإسعاف وأجهزة الاتصال الخاصة بالطواقم.

وعلى صعيد متصل، تعرض قاطفو الزيتون لهجوم آخر من قبل المستوطنين في بلدة بزرايا وسط أنباء عن تسجيل إصابات وفقاً لمصادر محلية. وتأتي هذه الاعتداءات متزامنة مع حلول موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، والذي يشهد تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين وفرض قيود من قبل الاحتلال تعرقل وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم.

ومنذ انطلاق موسم الزيتون في مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، تنوعت الاعتداءات لتشمل ضرب المزارعين، ومنعهم من دخول حقولهم، وسرقة محاصيلهم، فضلاً عن اقتلاع الأشجار وإتلافها. ووفقاً لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 14 ألفاً و742 اعتداءً في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد 66 فلسطينياً. وأوضحت الهيئة ذاتها أن هذه الاعتداءات طالت 147 ألفاً و111 شجرة عبر تحطيمها واقتلاعها وحرقها وتسميمها، ومن ضمنها 100 ألف و485 شجرة زيتون.

شارك الخبر: