كيف أطاح هجوم طوفان الأقصى بفرقة غزة وكشف هشاشة المنظومة العسكرية للاحتلال؟


هذا الخبر بعنوان "خاص كيف أسقطت "طوفان الأقصى" فرقة غزة وكشفت هشاشة المنظومة العسكرية للاحتلال؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكلت أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، إثر هجوم مباغت نفذته المقاومة الفلسطينية تحت اسم "طوفان الأقصى". استطاعت المقاومة دكّ حصون التشكيل العسكري الأهم على حدود قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط "فرقة غزة" (الفرقة 643) بكامل تشكيلاتها وألويتها خلال ساعات معدودة، في زلزال استراتيجية أطاح بنظرية الأمن الإسرائيلي.
مثلت "فرقة غزة" المتواجدة في قاعدة "رعيم" العسكرية العمود الفقري لحصار القطاع ورأس الحربة لجيش الاحتلال بنحو 20 ألف جندي، وتضم اللواء الشمالي ("هغيفن") واللواء الجنوبي ("قطيف")، إلى جانب وحدات "شمشون" و"أفيري هبلادا". انطلق الهجوم في الساعات الأولى من صباح السبت تحت غطاء صاروخي، واقتحمت المقاومة قواعد الفرقة من 29 محوراً، معلنة انقطاع الاتصال بقيادة الفرقة.
أكدت التحقيقات واعترافات المسؤولين العسكريين، ومنهم هرتسي هاليفي وإيال زامير، حدوث فشل استراتيجي مدوٍ، تضمن عمى قيادياً وشللاً تكتيكياً، ومقتل عدد من القيادات مثل العقيد آساف حمامي. كما أظهرت التقارير تفاوت القوة بشكل كبير بين مئات الجنود وآلاف المقاومين، وانهيار شبكة الاتصالات العسكرية لدرجة اللجوء إلى تطبيق "واتساب"، فضلاً عن سقوط فرضية "حماس مرتدعة".
أجمعت وسائل الإعلام العبرية والدولية، إلى جانب شخصيات مثل تامير هايمان، على أن الهجوم أسفر عن أزمة غير مسبوقة في أسس الأمن القومي الإسرائيلي، مبيناً عجز التفوق التكنولوجي والجدران الخرسانية أمام التخطيط البري، ومحدثاً تغييراً جذرياً في قواعد الاشتباك بالمنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة