مع دخول عامها الرابع.. شهادات حية توثق وجع الإبادة المستمرة في قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "ثلاث سنوات من الحرب.. غزة تستذكر وجع الإبادة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع دخول حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة عامها الرابع، يستعيد مواطنون من مناطق مختلفة من القطاع ثلاث سنوات ثقيلة، يقولون إنها لم تترك وجهًا من ووجوه الحياة إلا وأصابته، من القصف والقتل والتهجير، إلى التجويع والخوف وفقدان المنازل والأحبة.
وبينما تتواصل تداعيات حرب الإبادة، تحمل شهادات الناجين ذاكرة مشاهد لا تزال حاضرة؛ عائلات نزحت قسرا مرات متكررة، وأطفال ولدوا وسط الحرب، وأسر فقدت منازلها وأفرادًا منها، في حين يصف أصحابها ما عاشوه بأنه تجربة تتجاوز قدرتهم على الوصف.
من رفح، التي نزح منها إلى خان يونس، يتحدث محمود أبو حمصيص، وهو أب لأسرة من سبعة أفراد، عن سنوات يختصرها بكلمات قليلة تفيد بالقهر وأيام الجوع. يقول أبو حمصيص البالغ من العمر 46 عامًا لصحيفة "فلسطين" إنه أجبر على النزوح 11 مرة، وشهد ظروفًا قاسية، مضيفًا أن عائلته مرت بجميع أنواع المرارات.
وفي خان يونس، يستعيد أيمن أبو شقرة البالغ من العمر 30 عامًا تجربة الحرب من زاوية مختلفة، حيث استقبل خلالها طفله الوحيد "عمر" الذي يبلغ نحو عام ونصف العام، مؤكدًا أن الحرب طالت الإنسان والحجر والشجر وشملت النزوح والجوع والخوف.
أما محمود شعبان البالغ من العمر 42 عامًا والنازح من شمال قطاع غزة، فيحمل ذاكرة لمنطقة عاشت القصف منذ الأيام الأولى، متحدثًا عن ظروف قاسية واجهت السكان وفرق الإسعاف والدفاع المدني خلال توثيق تلك المرحلة.
وتتقاطع شهادات الغزيين الثلاثة عند نقطة واحدة تتمثل في أن الحرب لم تكن قصفًا فقط، بل ظهرت بأشكال متعددة من القتل والفقدان والنزوح المتكرر ونقص الغذاء، بينما يواصل الفلسطينيون البحث عن إجابة وسط واقع جديد يحاولون فيه حماية ما تبقى من عائلاتهم.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل