نداء عاجل لإنقاذ الصحفيين عمار قديح وحسن جبر وزملائهما في غزة


هذا الخبر بعنوان "مقال: أنقذوا الصحفيين عمار وحسن وزملائهما!! - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الصحفي الفلسطيني عماد الإفرنجي ظروفًا قاسية تشمل الملاحقة والنزوح والمجاعة وفقدان معدات العمل، مصراً على توثيق ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ثلاث سنوات. وفي ظل واقع صحي كارثي، يعاني العشرات من الصحفيين إصابات بالغة وأمراضاً صعبة، حاجتين إلى عمليات جراحية ورعاية تخصصية عاجلة.
الصحفي القدير عمار قديح يعاني وضعاً صحياً خطيراً إثر كسر في ظهره تدهورت إثره حالته بعد إجراء عملية جراحية، لدرجة أنه يكاد يلتقط أنفاسه ويحتاج لجهاز تنفس صناعي وسط فقدان تدريجي للإحساس. أما الزميل الصحفي الكبير حسن جبر، فيعاني وضعاً حرجاً للغاية جراء جلطات متكررة أفقدته القدرة على الحركة وأجلسته على كرسي متحرك، إضافة إلى تراجع قدرته على الإبصار وصعوبة في النطق.
هذان النموذجان وغيرهما كالخبير والأكاديمي والصحفي الكبير د. حسن أبو حشيش، والصحفي محمد فايق أبو مصطفى، ومحمد نعيم، وغيرهم من نحو 40 صحفياً يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل وعلاج في الخارج، وسط تحذيرات من أن المماطلة تعد حكماً مسبقاً بالإعدام. ويوجه المقال نداءات استغاثة لكل من منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومراسلون بلا حدود للتحرك الفوري وإنقاذ حياة الصحفيين.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة