فلسطين
سياسة

حركة "فتح الانتفاضة": طوفان الأقصى منعطف استراتيجي أعاد تشكيل معادلات الصراع في المنطقة

فلسطين أون لاين٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٥ ص0 مشاهدة
حركة "فتح الانتفاضة": طوفان الأقصى منعطف استراتيجي أعاد تشكيل معادلات الصراع في المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""فتح الانتفاضة": طوفان الأقصى مفصل استراتيجي أعاد رسم معادلات الصراع | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت حركة "فتح الانتفاضة"، الفصيل الفلسطيني المعارض لاتفاقات أوسلو، أن معركة "طوفان الأقصى" التي انطلقت من قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 قد شكّلت مفصلاً عسكرياً وسياسياً استراتيجياً في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الحركة في بيان صدر يوم الأربعاء أن الاحتلال، رغم الدعم الأميركي والغرب الأطلسي، فشل في تحقيق أي من أهداف عدوانه المتواصل على غزة والقدس والضفة الغربية ولبنان وإيران واليمن وسوريا.

وأشارت الحركة إلى أن حماية إنجازات طوفان الأقصى تمثل مسؤولية وطنية كبرى تقع على عاتق حركات المقاومة وقوى الأمة الحية وأحرار العالم، لافتة إلى أن الجبهة الواسعة للمقاومة بساحاتها المتعددة وتضحياتها الجسام تعكس انتصاراً لفلسطين وشعوب المنطقة. وأضاف البيان أن المعركة حققت إنجازات بارزة على طريق التحرير والعودة، أبرزها إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، وسقوط أوهام التسوية ومفاوضات العبث واتفاقيات التطبيع، إلى جانب فرز معسكر الأصدقاء والأعداء وظهور انتفاضة عالمية دعماً لعدالة القضية الفلسطينية، فضلاً عن تحرير عدد من الأسرى والمعتقلين من السجون الإسرائيلية.

وشددت الحركة على أن صمود الشعب الفلسطيني، إلى جانب فتح جبهات الإسناد من محور المقاومة عبر حزب الله في لبنان وحركات المقاومة في اليمن والعراق والوعود الصادقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان له دور حاسم في إفشال المشروع الصهيو - أميركي وغرب الأطلسي في المنطقة. واعتبرت أن التضحيات الكبيرة التي قدمها القادة والعلماء والمجاهدون والمناضلون والمدنيون الأبرياء، وفي مقدمتهم الشهداء إسماعيل هنية ويحيى السنوار من فلسطين، والشهيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين من لبنان، والإمام القائد الشهيد علي خامنئي من إيران، مثّلت ركناً أساسياً في هذا الصمود.

وفي ظل التحديات الجسيمة والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية وسط صمت رسمي عربي وإسلامي وعجز دولي، دعت "فتح الانتفاضة" إلى تحقيق وحدة الصف الفلسطيني عبر حوار وطني شامل يضم جميع الفصائل والقوى ومكونات الشعب. وطالبت بالتوافق على برنامج سياسي مقاوم يستند إلى الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة إلى فلسطين من نهرها إلى بحرها وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس، فضلاً عن إعادة بناء منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها على أساس الشراكة الوطنية بعيداً عن سياسة الإقصاء أو الإلغاء.

شارك الخبر: