في ذكرى الحرب: قوى غزة تدعو للوحدة والصحة تطلق نداء استغاثة لإنقاذ المنظومة الطبية المنهارة


هذا الخبر بعنوان "بذكرى الحرب.. قوى غزة تطالب بالوحدة والصحة تستغيث لإنقاذ ما تبقى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى الثالثة لبدء الحرب على قطاع غزة، جددت القوى الوطنية والإسلامية دعواتها الملحة لتوحيد الصف الفلسطيني، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها وزارة الصحة من الانهيار الوشيك لما تبقى من المنظومة الطبية نتيجة الاستهداف المستمر والحصار المفروض، مطالبة بتدخل دولي عاجل لحماية المستشفيات والكوادر الطبية والمرضى.
وأكد سفيان مطر، المتحدث باسم اللجنة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، خلال مؤتمر صحفي، أن الحرب تشكل عدواناً شاملاً شنته إسرائيل بدعم أمريكي وباستخدام مختلف الأسلحة، لافتاً إلى أن هذه الوقفة تهدف إلى تذكير العالم بمركزية القضية الفلسطينية. وأشار مطر إلى أن حصيلة الضحايا تبرز هول الكارثة الإنسانية، حيث تجاوز عدد الشهداء 74 ألفاً، والجرحى 176 ألفاً، بينما يقترب عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من 9500 أسير، معتبراً أن هذه المأساة تستمر وسط صمت دولي مطبق.
وتتطابق هذه الأرقام مع إعلانات الجيش الإسرائيلي باستهداف نحو 100 ألف هدف على مختلف الجبهات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، منها حوالي 65 ألف هدف في قطاع غزة دون تقديم تفاصيل حول طبيعة تلك الأهداف أو حجم الأضرار. وتُظهر بيانات فلسطينية وتقييم أممي للأقمار الصناعية أن 82% من مباني القطاع قد تعرضت لأضرار حتى منتصف يونيو/حزيران الماضي.
وعلى الصعيد الميداني، أوضح مطر أن جيش الاحتلال مستمر في تدمير البنى التحتية والمناطق السكنية وإخلاء سكانها مع التقدم غرباً عبر توسيع ما يُعرف بالخط الأصفر، داعياً مجلس السلام للتدخل وعدم مطالبة الفلسطينيين بالتنازل عن حقهم في المقاومة. كما طالب قادة العمل الوطني والإسلامي بجعل الحوار المرتقب في القاهرة شاملاً لتوحيد الصف والنظام السياسي وليس مقتصراً على الانتخابات التشريعية، مشدداً على التمسك بتنفيذ الاتفاقات السابقة وخاصة اتفاقي بكين والقاهرة.
وفي الشأن الصحي، حذر الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، من أن المزاعم الإسرائيلية المتكررة بشأن المستشفيات تستهدف توفير غطاء لاستمرار ضرب القطاع الصحي، مع دخول الحرب عامها الرابع من الإبادة الطبية الممنهجة. وأكد الدقران أن معظم مستشفيات القطاع دُمرت أو أُخرجت عن الخدمة، مما أدى إلى فقدان مقدرات صحية استغرق بناءها عقوداً، بينما تعاني المنشآت الصامدة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات وظروف قاسية للغاية.
وأضاف أن المستشفيات والمراكز الطبية تضم مرضى وجرحى يصارعون الموت إلى جانب كوادر طبية وإنسانية تؤدي رسالتها بأقل الإمكانات، مشيراً إلى أن الاعتداءات طالت مقومات العمل الطبي وحصّرت إدخال الأدوية والمستهلكات وعرقلة سفر آلاف المرضى والجرحى للعلاج في الخارج. وجدد الدقران دعوته للمنظمات الدولية والأممية والحقوقية لدخول جميع المستشفيات والمنشآت الصحية والتحقق ميدانياً من طبيعة عملها، مطالباً بتدخل دولي عاجل لوقف آلة التدمير الإسرائيلية وتوفير حماية مباشرة للكوادر والمنشآت الطبية، فيما شدد مطر على أن الوحدة الوطنية والشراكة الكاملة هما السبيل لمواجهة الاحتلال واستعادة الحقوق.
عاجل
عاجل
عاجل
⚠️محذوفسياسة