فلسطين
سياسة

الحراك الوطني الفلسطيني: معركة "طوفان الأقصى" أحدثت تحولات استراتيجية وأعادت القضية للواجهة

شهاب٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٧ ص0 مشاهدة
الحراك الوطني الفلسطيني: معركة "طوفان الأقصى" أحدثت تحولات استراتيجية وأعادت القضية للواجهة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحراك الوطني: "طوفان الأقصى" أحدثت تحولات استراتيجية وأعادت القضية للواجهة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الحراك الوطني الفلسطيني أن معركة "طوفان الأقصى" أحدثت تحولات إقليمية ودولية بالغة الأهمية، ونجحت في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواجه هزيمة استراتيجية متصاعدة ومأزقًا واسع النطاق على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية.

وفي بيان صدر بمناسبة الذكرى الثالثة للمعركة، أوضح الحراك أن هذه التحولات تحققت رغم التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني وحرب الإبادة الإسرائيلية التي أسفرت عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين والنازحين، فضلاً عن الدمار الشامل الذي طال مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة.

وبيّن البيان أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عجز عن تحقيق الأهداف السياسية المعلنة للحرب، كما فشلت الولايات المتحدة في تمرير مشروعها المسمى "الشرق الأوسط الجديد"، مؤكدًا أن تداعيات المعركة ما زالت تلقي بظلالها على المشهد السياسي في المنطقة والعالم.

وكشفت المعركة، بحسب الحراك، عن إخفاقات عميقة في منظومات الأمن والاستخبارات والقدرات العسكرية لجيش الاحتلال، مما أثبت أن التفوق العسكري والتكنولوجي وحده لا يكفي لحسم الصراع. كما لفت إلى اتساع نطاق الحراك الشعبي والحقوقي والإعلامي المساند للقضية الفلسطينية في العواصم الغربية والمدن العالمية، مما أسهم في تراجع الرواية الإسرائيلية وتعزيز الحضور الدولي للقضية.

وشدد الحراك على أن أولويات المرحلة الحالية تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وإحباط مشاريع التهجير والتهويد، وحماية الشعب الفلسطيني وتوفير احتياجاته المعيشية والمساعدات الإنسانية، إلى جانب دعم قضية الأسرى والمعتقلين وإطلاق خطط إعادة إعمار قطاع غزة.

واختتم الحراك بيانه بالدعوة إلى الإسراع في تشكيل "الجبهة الوطنية المتحدة" ثم "جبهة الخلاص الوطني" بمشاركة كافة قوى المقاومة والهيئات الشعبية، موجهًا التحية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 والمخيمات والشتات، ولشهداء المقاومة في المنطقة.

شارك الخبر: