وزارة الصحة بغزة تفند مزاعم الاحتلال بشأن وجود مسلحين وأسلحة في المستشفيات وتؤكد أنها أكاذيب مبررة للعدوان


هذا الخبر بعنوان "الصحة: مزاعم الاحتلال وجود "مسلحين وأسلحة" في المستشفيات أكاذيب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استهجنت وزارة الصحة في قطاع غزة، جملة الادعاءات الإسرائيلية الباطلة والمضللة التي تزعم وجود مسلحين أو تخزين أسلحة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية.
ونفى متحدث وزارة الصحة خليل الدقران، خلال مؤتمر صحفي عقده داخل مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، الأربعاء، هذه الافتراءات المكررة جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن إعادة تدوير هذه الذرائع الواهية ليست سوى صناعة لمبررات كاذبة تهدف إلى تغطية آلة الحرب الإسرائيلية وتمهيد الطريق لمواصلة تقويض ما تبقى من المقومات الصحية وتدميرها.
وقال الدقران إن هذه المزاعم المضللة التي تتكرر بطريقة ممنهجة، تأتي في وقت يدخل فيه العدوان عامه الرابع على التوالي من الإبادة الطبية الممنهجة والاستهداف المباشر للمنظومة الصحية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن تدمير معظم المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، والقضاء على المقدرات الصحية التي بُنيت على مدار عقود.
وأوضح أن ما يتواجد داخل المستشفيات والمراكز الطبية العامة اليوم ليس سوى جرحى ومرضى يصارعون الموت، وكوادر طبية وإنسانية تعمل بأدنى المقومات والإمكانات وفي ظروف استثنائية شديدة القسوة لتقديم أدنى خدمات الرعاية الطبية، وسط نقص حاد في الأدوية ومتطلبات تقديم الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن الاحتلال لم يكتفِ بالحصار الخانق، ومنع دخول الدواء والمستهلكات الطبية، وعرقلة سفر آلاف الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في الخارج، بل يصر على مواصلة ملاحقة الرعاية الصحية حتى في آخر ملاذاتها المتبقية.
وجدد الدقران تأكيده الكامل أن أبواب جميع المستشفيات والمنشآت الصحية كانت ولا تزال مفتوحة بلا استثناء أمام كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الأممية والحقوقية والإنسانية، للدخول والاطلاع عن كثب على طبيعة العمل داخلها، والتحقق من هذه الادعاءات الباطلة، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لجم آلة التدمير الإسرائيلية.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة