بعد ثلاثة أعوام من الإنقاذ.. استشهاد رجل الدفاع المدني محمد طموس شمال قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "محمد طموس.. ثلاث سنوات من الإنقاذ انتهت اليوم بالشهادة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتقى شهيداً رجل الدفاع المدني محمد طموس، المعروف باسم أبو لؤي، بعد مسيرة استمرت ثلاثة أعوام في العمل الإنساني وإنقاذ المصابين من تحت الركام في شمال قطاع غزة.
فجر الأربعاء، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026، استهدف قصف إسرائيلي مجموعة من المواطنين قرب البوابة الشمالية لمستشفى كمال عدوان. وكعادته طوال السنوات الثلاث الماضية، توجه محمد إلى المكان لإسعاف المصابين، إلا أن المنطقة تعرضت لاستهداف ثانٍ أسفر عن إصابته بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده متأثراً بها بعد وصوله إلى مستشفى الشفاء.
بدأ محمد طموس، الذي كان يبلغ من العمر إحدى وعشرين سنة عند اندلاع الحرب، رحلته متطوعاً في جهاز الدفاع المدني في الأيام الأولى للنزاع، ملبياً نداء الواجب لمساعدة الطواقم التي تواجه ظروفاً بالغة القسوة وإمكانات شبه منعدمة.
خلال سنوات عمله، شارك في عمليات بحث شاقة، وإخماد حرائق، ونقل جثامين شهداء ومصابين، مرئياً أبشع مشاهد الحرب من أطفال وأمهات تحت الأنقاض. وفي ديسمبر/كانون الأول 2023، تعرض لإصابة وتجربة قاسية عندما انهار منزل في بيت لاهيا فوق زملائه، حيث فقد زميله محمد فرج الله وبقي هو عالقاً تحت الركام لنصف ساعة قبل أن ينجو ويعود للميدان.
رحل محمد طموس في يومه الأول من عامه الرابع في الخدمة، منضمماً إلى قائمة شهداء الطواقم الطبية والدفاع المدني في قطاع غزة، تاركاً خلفه عبارته الخالدة: «نحن طواقم خدمات إنسانية ولسنا إرهابيين.. أوقفوا الحرب فقط».
عاجل
عاجل
عاجل
⚠️محذوفسياسة