فلسطين
سياسة

ثلاث سنوات من حرب الإبادة: الانتهاكات القاسية وظروف الاحتجاز الصعبة للأسرى الفلسطينيين

شبكة قدس٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٥ م0 مشاهدة
ثلاث سنوات من حرب الإبادة: الانتهاكات القاسية وظروف الاحتجاز الصعبة للأسرى الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 3 سنوات من حرب الإبادة.. ماذا يحدث للأسرى خلف القضبان؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توثق مؤسسات الأسرى ظروفًا قاسية يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل السجون ومراكز الاحتجاز بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة، شملت التعذيب والتجويع والحرمان من المياه والرعاية الطبية.

وتشير الورقة الصادرة عن مؤسسات الأسرى إلى أن المعتقلين واجهوا أشكالًا متعددة من سوء المعاملة والضغط والإيذاء، بعيدًا عن الحد الأدنى من الحقوق التي يكفلها القانون الدولي. ومن أبرز الانتهاكات المسجلة سياسة التجويع والإضعاف الجسدي، ومنع أو تأخير الحصول على العلاج اللازم للمرضى.

كما تعرض المعتقلون لاعتدات جماعية وفردية باستخدام وسائل مختلفة مثل الهراوات، والصعقات الكهربائية، والغاز، والقنابل الصوتية، والرصاص المطاطي، إضافة إلى استخدام الكلاب. وتضمنت التقارير تسجيلاً لاعتدات ذات طابع جنسي ضمن منظومة من التعذيب والإذلال.

وفي السياق ذاته، استمر منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى في السجون الإسرائيلية، رغم الاتصالات وقرار المحكمة العليا الإسرائيلية، مما يحرم الأسرى من أي قناة مباشرة لنقل أوضاعهم إلى الخارج.

وتطالب الجهات المعنية بقضية الأسرى بوقف جميع أشكال التعذيب والتجويع، وتوفير الطعام والمياه والرعاية الطبية، والسماح للجهات الدولية بالوصول إلى أماكن الاحتجاز، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

شارك الخبر: