فلسطين
سياسة

في الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى": معركة الفرز الكبرى وتساقط الأقنعة

الرسالة٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص0 مشاهدة
في الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى": معركة الفرز الكبرى وتساقط الأقنعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقال: "طوفان الأقصى": معركة الفرز الكبرى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصادف اليوم الذكرى السنوية الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى" المباركة، لتؤكد مجدداً أن تضحيات الشهداء وإرادة الأحرار قد أعادت صياغة مسار التاريخ الفلسطيني والإنساني. فبينما يتقاطع أبناء الشعب الفلسطيني بكل مكوناتهم جنباً إلى جنب، وتتضامن شعوب الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم مع هذا الحدث باعتباره نقطة تحول تاريخية نحو التحرير، تخرج أصوات قليلة تسلقت طويلاً على معاناة الشعب لتصف هذا الحدث بالنكسة والخراب.

إن هذه الفئات التي نصبت نفسها قيادات مزيفة تسير عكس تيار تضحيات الشعب، اختارت أن تتبنى روايات الاحتلال وتكررها بحذافيرها، مستمرة في نهج النفاق السياسي. وفي المقابل، تظهر الحقيقة جلية بأن قادة "طوفان الأقصى" ومقاتليه لم يكونوا بعيدين عن الميدان، بل تقدموا الصفوف وقدموا دماءهم وأبناءهم قرباناً للحرية، وترجلوا شهداء جنباً إلى جنب مع أبناء شعبهم.

لقد أثبتت السنوات الثلاث الماضية أن الوعي الفلسطيني أصلب وأعمق من أن تخدعه هذه الادعاءات. لقد مثلت معركة "طوفان الأقصى" محطة فرز حقيقية أسقطت الأقنعة عن وجوه ادعت الوطنية زوراً، ليظل صوت الأحرار وقادة الميدان هو العالي في مسيرة النصر والتحرير.

شارك الخبر: