تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وتخريب أشجار الزيتون في القدس وسلفيت


هذا الخبر بعنوان "الزيتون في مرمى الاعتداءات.. مستوطنون يقطعون الأشجار ويهاجمون المزارعين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين مع بدء موسم قطاف الزيتون، في سلسلة هجمات طالت الأشجار والأراضي والمزارعين في القدس وسلفيت، ورافقها اعتقالات ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
في حي واد الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، اقتحمت طواقم ما تسمى "سلطة الطبيعة" التابعة للاحتلال أرضًا تعود لعائلة الزين، وشرعت باقتلاع أشجار مزروعة فيها. وتأتي هذه الخطوة في ظل إجراءات متصاعدة تستهدف أراضي المواطنين في سلوان، من خلال التضييق على أصحابها والاعتداء على ممتلكاتهم وفرض قيود تحد من قدرتهم على استخدامها.
وفي المنطقة الشرقية من بلدة مخماس شمال شرق القدس، قطع مستوطنون نحو 50 شجرة زيتون تعود لعائلة صيام، ما تسبب بأضرار في المحاصيل الزراعية وألحق خسائر بمصدر رزق أصحاب الأرض.
أما في قرية مردا شمال سلفيت، فهاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قاطفي الزيتون، بالتزامن مع إطلاق القوات قنابل الغاز والصوت ورذاذ الفلفل، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق. ومنعت قوات الاحتلال مركبة إسعاف من الوصول إلى المصابين، قبل أن تعتقل ثلاثة مواطنين، هم ضرغام وسم، وواصف حجير، ومراد كنعان، وتحتجز آخرين، فيما أغلقت مداخل القرية ومنعت الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
وفي بلدة عناتا شمال شرق القدس، هاجمت قوات الاحتلال والمستوطنون مزارعين أثناء قطاف الزيتون في أرض تعود لعائلة موسى قرب معسكر لجيش الاحتلال، ومنعتهم من مواصلة العمل. واقتلع المستوطنون نحو 100 شجرة زيتون مثمرة في أرض تبلغ مساحتها نحو خمسة دونمات، واعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين، عُرف منهم حسين أحمد موسى، ونجلاه أيمن ومحمد، وشقيقه عدلي، ونجله بلال.
سياسة
سياسة
عاجل
عاجل