ثلاث سنوات من الحرب في غزة: تواصل القصف وخنق مقومات الحياة الإنسانية والصحية


هذا الخبر بعنوان "ثلاث سنوات من الحرب.. غزة تحت القصف وخنق مقومات الحياة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مرّت ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، إلا أن المشهد في قطاع غزة يواصل عكس استمرار مفتوح للقتل والقصف واستهداف المدنيين، مع اتساع دائرة الخطر لتطال ما تبقى من مقومات الحياة الأساسية كالمنظومة الصحية، الأدوية، الوقود، المياه، والبنية التحتية.
وفي اليوم الـ360 من اتفاق وقف إطلاق النار، وثّق تقرير صادر عن مكتب الإعلام الحكومي 25 حدثًا ميدانيًا خلال يوم واحد، شملت 11 حالة إطلاق نار، و11 عملية قصف، و3 عمليات نسف منازل. وبلغ مجموع الخروقات منذ بدء الاتفاق 5355 خرقًا بمتوسط 14.8 خرقًا يومياً، فيما ارتفع إجمالي الشهداء إلى 1467 شهيداً والمصابين إلى 5161.
وتستمر المخاطر الميدانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث سُجل إطلاق نار على خيام نازحين في خانيونس، وقصف مدفعي في شمال شرق مدينة غزة، وعمليات نسف في الشجاعية والتفاح، مما يضع المدنيين في مرمى النيران المستمرة.
وعلى الصعيد الصحي، يواجه النظام الصحي في غزة ضغوطاً متزايدة نتيجة النقص الحاد في أدوية السرطان، العلاج الكيميائي، مستلزمات العلاج الإشعاعي، مواد الغسيل الكلوي، والأنسولين، إلى جانب تعليق خدمات التصوير الشعاعي للثدي والأشعة المقطعية في المستشفى الأهلي بمدينة غزة.
وفي ملف المساعدات، توضح البيانات أن إجمالي ما دخل منذ بدء الاتفاق بلغ 74506 شاحنات فقط، بمعدل يومي يبلغ 206.9 شاحنة، وهو ما يشكل 34.4% فقط من المتفق عليه، بينما بلغت نسبة الوقود المدخل 15.5% فقط من الكمية المتفق عليها.
كما تستمر القيود المفروضة على حركة الأفراد عبر معبر رفح، حيث بلغت الحركة الفعلية للمسافرين والعائدين مستويات متدنية مقارنة بالأعداد المقررة، في حين يرى مركز الميزان لحقوق الإنسان أن استمرار استهداف المدنيين ومنع إدخال المساعدات الطبية والوقود يعكس تدهوراً مستمراً للأوضاع الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي للتحرك العاجل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة