معاناة مستمرة للطفل بلال الرقب في مستشفى بخانيونس جراء التهاب حاد بالكلى وتأخر سفره للعلاج


هذا الخبر بعنوان "التهاب حاد في الكلى.. الطفل بلال الرقب حبيس المستشفى منذ عام | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ قرابة عام كامل، لا يغادر الطفل بلال الرقب أروقة المستشفى بمدينة خانيونس إلا نادراً، وذلك إثر إصابته بالتهاب حاد في الكلى جعل وضعه الصحي مضطرباً للغاية، في ظل تزايد المضاعفات مع مرور الوقت وعدم إجلائه للسفر حتى اللحظة بالرغم من خطورة حالته.
الطفل بلال (عامان ونصف العام) بدأ الأمر معه بارتفاع في درجات الحرارة ظنت والدته داليا أبو محسن أنه عرض من أعراض التسنين، فاستمرت بإعطائه الأكامول لعدة أيام دون جدوى. تقول لصحيفة فلسطين: "لاحظت تغيراً في لون البول، إذ أصبح أحمر داكناً. ذهبت به للمشفى، وبعد إجراء عدة فحوصات تبين أنه يعاني زلالاً وارتفاعاً في نسبة البروتين في الجسم ودماً في البول".
وتضيف: "أبقاه الأطباء في مستشفى ناصر تحت الملاحظة إثر ارتفاع كبير في نسبة ضغط الدم، وحاولوا خفض النسبة لمدة سبعة أيام دون جدوى، حتى أن دواء الضغط أصبح يسبب له انتفاخات وأعراضاً جانبية".
وتتابع الأم بحزن: "شخص الأطباء حالة بلال بأنه يعاني التهاباً حاداً في الكلى تسبب في ارتفاع مزمن في ضغط الدم وتورم شديد في الجسم وبول داكن اللون، ومجدداً أصيب بالربو بسبب التجمع المتكرر للسوائل على صدره". وأشارت إلى أن ابنها يتناول ثلاث حبات من دواء الضغط يومياً، بعد تحذير الطبيب المعالج من أن الاستمرار على هذه الحال قد يؤدي إلى تلف خلايا المخ لديه، لكنهم مستمرون في إعطائه الدواء للمحافظة على نسبة الضغط لحين سفره.
وأصبح بلال عاجزاً عن بذل أي مجهود لطفل في عمره، فقد يختنق فجأة ويعجز عن التنفس بشكل طبيعي ويعرق بشكل غزير، وتقول والدته إن لديه تحويلة طارئة للعلاج بالخارج منذ ستة أشهر ولم يسافر حتى اللحظة رغم صعوبة وضعه الصحي.
وما يزيد الطين بلة عند أسرة بلال أن شقيقته ماسة تعاني هي الأخرى وضعاً صحياً صعباً ولديه تحويلة علاج بالخارج منذ عامين ولم تسافر حتى اللحظة. ماسة تبلغ من العمر أربع سنوات ونصف السنة، وكان لديها مشكلة صحية من قبل الحرب تمثلت في التهابات مزمنة في الأذن سببت لها تآكلاً وتسوساً في عظم الأذن، والآن تفاقم وضعها الصحي وأصبح جسمها يقاوم المضادات الحيوية جميعها.
ويبدي الأطباء تخوفهم من أن يمتد التسوس إلى عظام المخ، مؤكدين أن استمرار تأخر السفر قد يجعل العلاج لا قيمة له. وتقف الأوضاع المالية الصعبة حجر عثرة أمام والدة بلال وماسة لاحتياجهما أسبوعياً لفحوصات في المستشفى لخطورة وضعيهما الصحيين، خاصة مع تعطل زوجها عن العمل لكونه مصاباً بالربو ولا يستطيع بذل مجهود بدني كبير.
وتشعر داليا بالأسى وهي تدور طوال يومها بين المستشفيات في حين يفاجئها الأطباء كل فترة بمضاعفات جديدة تطرأ على حالة بلال، وسط شكوك بحدوث مشكلات في القلب وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد، مع استمرار الضرر الناتج عن تأخر السفر لكل من بلال وماسة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة