ثلاث سنوات على طوفان الأقصى.. معركة متواصلة للدفاع عن المقدسات بوجه إجراءات الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "الأقصى في قلب الطوفان.. ثلاث سنوات على معركة لم تنتهِ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع حلول الذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى، تستمر تداعيات المواجهة التي انطلقت في السابع من أكتوبر 2023، حيث تحاول سلطات الاحتلال الترويج لفشل المعركة في حماية المسجد الأقصى والمدينة المحتلة من خلال تصعيد الإجراءات العقابية والسياسات التهويدية. ومع ذلك، تؤكد القراءة المتأنية للواقع أن الأقصى ظل حاضراً بقوة في حسابات الاحتلال، الذي يتعامل مع المسجد باعتباره نقطة ضعف استراتيجية قابلة للانفجار وليست ملفاً جرى تواوزه.
شهدت السنوات الثلاث الماضية تصاعداً ملحوظاً في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، والتي وصلت إلى مستويات قياسية خلال موسم الأعياد العبرية الأخير بمشاركة آلاف المقتحمين وتأدية طقوس دينية علنية وجماعية بحماية ومشاركة مسؤولين في الكيان. ورغم هذه الاعتداءات والقيود المشددة التي فرضت على أعداد المصلين، تظل العلاقة بين طوفان الأقصى والمسجد أعمق وأقدم، متمثلةً في نموذج عام 2021 ومعركة سيف القدس حين وضعت المقاومة الفلسطينية الأقصى على رأس أولوياتها لفرض معادلة جديدة للصراع.
وتشير المعطيات إلى أن قرارات الاحتلال التهويدية والاستيطانية تأتي في إطار مشروع إحلالي أوسع يستغل الظروف الإقليمية والدولية للمضي قدماً في عدوانه على القدس ومقدساتها، مما يؤكد أن الاحتلال هو المسؤول الأول والأخير عن محاولات فرض السيادة والتهويد. وفي الذكرى الثالثة، يبرز الأقصى كشاهد على استمرار الصراع وعلى عجز الاحتلال عن فرض واقع دائم، بينما تبقى رسالة المقاومة ودعوات الدفاع عن المسجد مسؤولية جامعة تتطلب تحرك الأمة بأكملها في مواجهة استمرار العدوان والخذلان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة