كيف تُعدل وتُحذف تقارير سفارة واشنطن لدى الاحتلال لتقديم صورة إيجابية؟


هذا الخبر بعنوان "تعديلات وحذف وتقليص.. كيف تُصاغ تقارير سفارة واشنطن لدى الاحتلال؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ديفيد ميلستين (36 عامًا)، مساعد السفير الأمريكي لدى الاحتلال ومايك هاكابي، وابن زوج المذيع الأمريكي اليميني مارك ليفين، يعمل على قمع تقارير صادرة عن السفارة وإعادة صياغتها بشكل منهجي لتقديم صورة أكثر إيجابية عن دولة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة أن ميلستين ألغى برقية عاجلة تحذر من تجاوز موافقات الاحتلال على مشاريع استيطانية "الخط الأحمر" الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم الضفة الغربية. كما أعاد صياغة تقرير حول الفوضى في مواقع توزيع المساعدات في غزة فوصفها بـ"الناجحة" مع حذف الإشارات إلى وقوع إصابات وشهداء.
وعرقل ميلستين تقريرًا مفصلًا حول التحقيقات في استشهاد تسعة أمريكيين من أصول فلسطينية على يد مستوطنين أو جنود الاحتلال، مما أدى إلى تعطيل استفسارات أعضاء في الكونغرس الأمريكي. وتقلصت التقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني من عدة برقيات أسبوعيًا إلى عدد محدود شهريًا، واستُبدلت تقارير عنف المستوطنين ببرقية تشيد بحملة قمع بنيامين نتنياهو.
وتجاوز مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية القنوات المعتادة مرتين للحصول على معلومات دقيقة من موظفي السفارة، بينما سأل ميلستين زملاءه عما إذا كانوا "مؤيدين لإسرائيل" أم "مؤيدين لحماس". وفي المقابل، وصف السفير هاكابي التقارير المنتقدة بأنها "هزلية" دون التطرق للحالات المحددة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة