فلسطين
عاجل

مأساة عائلة أبو صلاح: قناصة الاحتلال يقتلون عائلة بأكملها خرجت لدفن طفلها في شمال قطاع غزة

شهاب١٩ آب ٢٠٢٦ في ١١:١٨ ص0 مشاهدة
مأساة عائلة أبو صلاح: قناصة الاحتلال يقتلون عائلة بأكملها خرجت لدفن طفلها في شمال قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير "عائلة أبو صلاح".. خرجوا لدفن طفلهم الشهيد فقتلتهم قناصة الاحتلال جميعًا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد شمال قطاع غزة فصلاً جديداً من المآساة الإنسانية التي تكالبت على العائلات، حيث بدأت تفاصيل الحادثة عندما أراد الطفل أسعد أبو صلاح أن يرى ما يجري خارج مركز الإيواء المقام بجوار المستشفى الإندونيسي في نهاية العام الأول للحرب، لتنهي رصاصة أطلقها قناص إسرائيلي حياته على الفور.

حمل جدّه أبو سرور أبو صلاح، وجدة أسعد ووالده وأعمامه الثلاثة، جثمانه الطاهر لدفنه بجانب المدرسة. ولم يكن أمام العائلة خيارات سوى محاولة منح طفلهم دفناً يليق به ثم العودة إلى مركز الإيواء، رافعين الراية البيضاء في طريق العودة. غير أن قناصاً إسرائيلياً استهدفهم بالرصاص قرب مكان الإيواء، وفقاً لرواية العائلة، ليرتقوا جميعاً شهداء.

وأظهرت الصور المؤثرة لحظة احتضان الحاجة أم سرور أبناءها الشهداء في لحظاتها الأخيرة مودعة إياهم وسط الرصاص والدمار، قبل أن تلتحق بهم شهيدة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أُجبر من تبقى من الأحفاد والأطفال على النزوح قسراً ومغادرة المكان، مارين بجانب جثامين أفراد عائلتهم دون القدرة على تقديم المساعدة أو حتى دفنهم تحت تهديد الجنود الإسرائيليين.

وتذكر هذه الحوادث بما وثقته جهات حقوقية ودولية خلال الحرب، مثل تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي وثق مقتل مئات المدنيين في هجمات على مبانٍ سكنية دون وجود أهداف عسكرية. وتظل قصة عائلة أبو صلاح نموذجاً قاسياً لفقدان العائلات بأكملها وبقاء الأحفاد يواجهون مصيرهم وحدهم دون وداع.

شارك الخبر: