تصاعد اعتداءات المستعمرين في رام الله ونابلس خلال أيلول وسط ضغوط متزايدة على الريف الفلسطيني


هذا الخبر بعنوان "848 اعتداءً في رام الله ونابلس خلال أيلول.. خريطة الضغط الاستعماري على الأرض" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت المعطيات الفلسطينية بتركز لافت لاعتداءات المستعمرين في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس، بالتزامن مع تصاعد الضغوط على الفلسطينيين في الريف واستمرار استهداف الأراضي الزراعية والمزارعين وسبل الوصول إلى مصادر الرزق.
وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان صدر مساء الأربعاء، أن تركز اعتداءات المستعمرين بين رام الله ونابلس يكشف عن ضغط متراكم على الريف الفلسطيني، مما يجعل الوصول إلى الأرض وممارسة الزراعة والرعي أكثر خطورة وكلفة، مشيرة إلى أن تكرار الاعتداءات يتحول إلى أداة لإضعاف الانتفاع بالأرض وتهيئة ظروف توسيع الاستعمار.
وتأتي هذه المعطيات في سياق أرقام أوسع نشرتها الهيئة مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر، حيث وثقت 2051 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون خلال أيلول/سبتمبر، بينها 647 اعتداءً نفذها المستعمرون. وسجلت محافظة رام الله والبيرة أعلى عدد بـ506 اعتداءات، تلتها نابلس بـ342 اعتداءً، لتتصدر المحافظتان قائمة المناطق الأكثر تضررًا.
وفي سياق متصل، أفادت الهيئة بأن 30 فلسطينيًا استشهدوا برصاص المستعمرين منذ بداية عام 2026 وحتى 2 تشرين الأول/أكتوبر، بينهم 15 في رام الله والبيرة و7 في نابلس، أي نحو 73% من إجمالي الشهداء الذين وثقتهم الهيئة خلال الفترة المذكورة.
وأكدت الهيئة أن هذا النمط من الاعتداءات يضغط على العلاقة بين الفلسطيني وأرضه، بينما يؤدي تقييد الوصول إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه والمراعي إلى زيادة كلفة الإنتاج وتقليص القدرة على الاستفادة من الأرض. كما أظهرت البيانات المسجلة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وقوع 62,916 اعتداءً في الضفة الغربية بما فيها القدس، والاستيلاء على نحو 64 ألف دونم وإقامة 211 بؤرة استعمارية جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة